فإذا كان هناك زعيم في الخفاء اليوم ولم يكن خطيبًا لأنه أرقى من مستوى الشعب، فإنه يستطيع أن يتدرب على الخطابة فإن لها صنعة، وصنعتها تجوز على الجماهير
وعندما يهون أمر الخطابة فلا تكون من عماد الزعامة في الشعب المصري فإنه سيكون قد بلغ من الرقي مبلغًا يقف به إلى جانب الإنجليز الذين يقودهم المجربون والنافعون.
عزيز أحمد فهمي