فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 39167 من 65521

ثم تصل جماعة من مصر تشكو عبد الله بن أبي السرح ومعهم علي بن أبي طالب الذي يظهر تبرمه لما ساد النواحي من ظلم عمال عثمان من بني قرابته، ويثور عثمان على علي الذي يشتد في نقده له:

كل يوم وافد من ناحيهْ

فبمصر أفسد الظلم البلاد

وعلى الشام أمير كخليفهْ

ويضج الناس من حكم العراقْ

وهنا دب الهوى وسط المدينهْ

فيقول عثمان:

ما الذي أسمع؟ هل كنت ترى

لك هذا الحق أيام عمر؟

فيقول علي:

أيّ حق؟ أتظن النصح حقًا؟

ما الذي أجنيه إلا نصبا

إنما أقصد خيرًا، فإذا

كنت تأباه فلن أذكر شيئًا

فيضعف عثمان ويغلب عليه عامل الخير والوفاء والإيمان فيقول:

ليس قصدي كل ما هم بنفسك الخ فيقول علي قولة الحق الذي لا يبالي:

أنت قد أصبحت في بيت أُميهْ

مثلما كان ملوك الجاهليةْ

أفلا تبصر ما كان عمر؟

إنه ما كان يرضى درهما

يتولاه نسيب فوق حقه

ولقد أفسحت آمالًا كبارًا

لبني جدك رغم المسلمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت