لقد غرقت سفينة كانت تحمل خطيبك. . وغرق كل أمل باق لك في الحياة! لم تتحملي الصدمة يا مادلين. . فعادتك نوبة شديدة كانت هي النهاية! هاهي الشمس تدرج في السماء، وهاهي الطيور البيضاء تنشر أجنحتها على قبة البيعة، وهاهو الندى يترقرق بعد على الغصون وإلى الساحة الكبيرة يحملون نعشًا أبيض صغيرًا، نعشك أيتها العروس!
يوسف جبرا