فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [الحامدي] ــــــــ [28 - 03 - 2009, 10:14 ص] ـ
مرحبا أخي الشاعر صبري.
تأثرت بنبل موقفك وحسن خلقك، لتقبلك نقدي؛ لأن النفس البشرية مجبولة على كره النقد.
تعديلاتك جميلة وتلافيت بها المآخذ المذكورة، ما عدا تعديلا واحدا، وهو:
لازلتِ أنتِ في الضلوع حبيبتي
يا نور عيني يا ضيا وجداني
التعديل:
لازلتِ أنتِ روضتي وحبيبتي
يا نور عيني يا ضيا وجداني
المأخذ نفسه لم يتغير، و"أنت"في البيت المعدل تحتاج إلى تعديل.
وأقترح مكان"أنت"كلمة"أمي"، وبخاصة أنها لصيقة بموضوع القصيدة.
أخي الفاضل، شكرا لك على مشاعرك الطيبة، وأنا أسعد بخدمتك.
ـ [صبري الصبري] ــــــــ [28 - 03 - 2009, 12:25 م] ـ
مرحبا أخي الشاعر صبري.
تأثرت بنبل موقفك وحسن خلقك، لتقبلك نقدي؛ لأن النفس البشرية مجبولة على كره النقد.
تعديلاتك جميلة وتلافيت بها المآخذ المذكورة، ما عدا تعديلا واحدا، وهو:
المأخذ نفسه لم يتغير، و"أنت"في البيت المعدل تحتاج إلى تعديل.
وأقترح مكان"أنت"كلمة"أمي"، وبخاصة أنها لصيقة بموضوع القصيدة.
أخي الفاضل، شكرا لك على مشاعرك الطيبة، وأنا أسعد بخدمتك.
سررت أخي الأستاذ الحامدي بعودتك الطيبة في هذا الروض الظليل
ومتابعة آثار نقدك الجميل
أوافقك على التعديل
لازلتِ أمي في الضلوع حبيبتي
يا نور عيني يا ضيا وجداني
أحيي أصرارك على الإفادة وتمسكك بالإجادة
مع تحياتي وتقديري
آملا استمرار مصافحة قصيدي
وداوم ملامسة شعري ونشيدي
محبكم
صبري الصبري
ـ [الحامدي] ــــــــ [28 - 03 - 2009, 11:58 م] ـ
أخي الفاضل، مرحبا بك مرة أخرى، وشكرا لك.
أضفت التعديل الأخير إلى القصيدة بعد إقرارك إياه.
ولكن بقي في نفسي شيء من قولك -الذي نسيت التعليق عليه في ردي السابق-:
وأنا صغيرٌ كم سَهِرْتِ إن صحا
جفني بليلِ الخائف اليقظانِ
التعديل:
وأنا صغيرٌ لا تنامي إن صحا
جفني بليلِ الخائف اليقظانِ
وأرجو أن تعتبر حذف نون النسوة في تنامي ضرورة شعرية
وقد نسيتُ أن أعلق على هذه التعديل في ردي السابق، وأقول مستدركًا:
-المحذوف -أخي الفاضل- نون الرفع، وليس نون النسوة.
-حذف نون الرفع في الأفعال الخمسة اختيارا لا يكون إلا في حالتي نصب الفعل وجزمه.
-يعد حذف نون الرفع في حالة رفع الفعل من الضرائر الشعرية كما ذكرت، ولكنها تستخدم على نطاق ضيق جدا، وشواهدها الشعرية قليلة، والأوْلى أن لا يلجأ إليها من له مندوحة عنها.
بناء على ما سبق، فأرى أن البيت قبل التعديل يكفي أن تغير فيه"إن"إلى"إذا"، فيستقيم البيت بمجرد تغيير أداة الشرط بأخرى تماثلها معنى، فيكون لنا مندوحة عن الضرورة.
ويكون صدر البيت بعد التعديل على الصورة التالية:
وأنا صغير، كم سهرت إذا صحا
لاحظ أن معنى البيت لم يتغير بتغير أداة الشرط، مع استقامة الوزن، واجتناب الضرورة.
وإن شئت عدلته إلى الصورة التالية:
وأنا صغير، تسهرين إذا صحا
وهي أحسن عندي من الأولى.
والرأي الأخير لك في إقرار هذا أو ذاك، أو الإتيان بتعديل من عندك.
كان هذا التعقيبُ استدراكا عليَّ أنا في ردي السابق، أكثرَ مما هو استدراكا عليك -أخي الشاعر الفاضل-.
ولا زال بنانك سخيا، ويراعُك نديا بلواقح أفكارك، وسديد آرائك.
ـ [صبري الصبري] ــــــــ [29 - 03 - 2009, 08:06 ص] ـ
أخي الفاضل، مرحبا بك مرة أخرى، وشكرا لك.
أضفت التعديل الأخير إلى القصيدة بعد إقرارك إياه.
ولكن بقي في نفسي شيء من قولك -الذي نسيت التعليق عليه في ردي السابق-:
وقد نسيتُ أن أعلق على هذه التعديل في ردي السابق، وأقول مستدركًا:
-المحذوف -أخي الفاضل- نون الرفع، وليس نون النسوة.
-حذف نون الرفع في الأفعال الخمسة اختيارا لا يكون إلا في حالتي نصب الفعل وجزمه.
-يعد حذف نون الرفع في حالة رفع الفعل من الضرائر الشعرية كما ذكرت، ولكنها تستخدم على نطاق ضيق جدا، وشواهدها الشعرية قليلة، والأوْلى أن لا يلجأ إليها من له مندوحة عنها.
بناء على ما سبق، فأرى أن البيت قبل التعديل يكفي أن تغير فيه"إن"إلى"إذا"، فيستقيم البيت بمجرد تغيير أداة الشرط بأخرى تماثلها معنى، فيكون لنا مندوحة عن الضرورة.
ويكون صدر البيت بعد التعديل على الصورة التالية:
وأنا صغير، كم سهرت إذا صحا
لاحظ أن معنى البيت لم يتغير بتغير أداة الشرط، مع استقامة الوزن، واجتناب الضرورة.
وإن شئت عدلته إلى الصورة التالية:
وأنا صغير، تسهرين إذا صحا
وهي أحسن عندي من الأولى.
والرأي الأخير لك في إقرار هذا أو ذاك، أو الإتيان بتعديل من عندك.
كان هذا التعقيبُ استدراكا عليَّ أنا في ردي السابق، أكثرَ مما هو استدراكا عليك -أخي الشاعر الفاضل-.
ولا زال بنانك سخيا، ويراعُك نديا بلواقح أفكارك، وسديد آرائك.
أخي الفاضل الأستاذ الحامدي
شكرا جزيلا لك على ما بذلت من وقت ومجهود
وأعتقد أن هذا التفاعل بين الشاعر والناقد في هذا المضمار هو تمام المقصود
لقد أخلصت وأجدت نقدك الطيب
وأتقنت بارعا فنك الصيِّب
ويجب الا نقلق على اللغة العربية طالما أن من أعلامها أمثالك
أو نخاف على لغة الضاد وقد مددت لها ولنا في خوضنا غمارها حبالك
أفضل أن نجعل إذا مكان إن حتى نحتفظ بـ (كم) التي تفيد تعدد السهر للأم
وأكرر شكري وامتناني لكم
صبري الصبري
(يُتْبَعُ)