فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3186 من 30278

فإن تبتئس بالشنفرى أم قسطلِ= لما اغتبطتْ بالشنفرى قبلُ، أطولُ!

طَرِيدُ جِناياتٍ تياسرنَ لَحْمَهُ،= عَقِيرَتُهُ في أيِّها حُمَّ أولُ،

تنامُ إذا ما نام، يقظى عُيُونُها،= حِثاثًا إلى مكروههِ تَتَغَلْغَلُ

وإلفُ همومٍ ما تزال تَعُودهُ= عِيادًا، كحمى الرَّبعِ، أوهي أثقلُ

إذا وردتْ أصدرتُها، ثُمَّ إنها= تثوبُ، فتأتي مِن تُحَيْتُ ومن عَلُ

فإما تريني كابنة الرَّمْلِ، ضاحيًا= على رقةٍ، أحفى، ولا أتنعلُ

فأني لمولى الصبر، أجتابُ بَزَّه= على مِثل قلب السَّمْع، والحزم أنعلُ

وأُعدمُ أحْيانًا، وأُغنى، وإنما= ينالُ الغِنى ذو البُعْدَةِ المتبَذِّلُ

فلا جَزَعٌ من خِلةٍ مُتكشِّفٌ= ولا مَرِحٌ تحت الغِنى أتخيلُ

ولا تزدهي الأجهال حِلمي، ولا أُرى= سؤولًا بأعقاب الأقاويلِ أُنمِلُ

وليلةِ نحسٍ، يصطلي القوس ربها= وأقطعهُ اللاتي بها يتنبلُ

دعستُ على غطْشٍ وبغشٍ، وصحبتي= سُعارٌ، وإرزيزٌ، وَوَجْرٌ، وأفكُلُ

فأيَّمتُ نِسوانًا، وأيتمتُ وِلْدَةً= وعُدْتُ كما أبْدَأتُ، والليل أليَلُ

وأصبح، عني، بالغُميصاءِ، جالسًا= فريقان: مسؤولٌ، وآخرُ يسألُ

فقالوا: لقد هَرَّتْ بِليلٍ كِلابُنا= فقلنا: أذِئبٌ عسَّ؟ أم عسَّ فُرعُلُ

فلمْ تَكُ إلا نبأةٌ، ثم هوَّمَتْ= فقلنا قطاةٌ رِيعَ، أم ريعَ أجْدَلُ

فإن يَكُ من جنٍّ، لأبرحَ طَارقًا= وإن يَكُ إنسًا، مَاكها الإنسُ تَفعَلُ

ويومٍ من الشِّعرى، يذوبُ لُعابهُ،= أفاعيه، في رمضائهِ، تتملْمَلُ

نَصَبْتُ له وجهي، ولاكنَّ دُونَهُ= ولا ستر إلا الأتحميُّ المُرَعْبَلُ

وضافٍ، إذا هبتْ له الريحُ، طيَّرتْ= لبائدَ عن أعطافهِ ما ترجَّلُ

بعيدٍ بمسِّ الدِّهنِ والفَلْى عُهْدُهُ= له عَبَسٌ، عافٍ من الغسْل مُحْوَلُ

وخَرقٍ كظهر الترسِ، قَفْرٍ قطعتهُ= بِعَامِلتين، ظهرهُ ليس يعملُ

وألحقتُ أولاهُ بأخراه، مُوفيًا= على قُنَّةٍ، أُقعي مِرارًا وأمثُلُ

تَرُودُ الأراوي الصحمُ حولي، كأنَّها= عَذارى عليهنَّ الملاءُ المُذَيَّلُ

ويركُدْنَ بالآصالٍ حولي، كأنني= مِن العُصْمِ، أدفى ينتحي الكيحَ أعقلُ

موقع ألق الشعر

و لي عودة لتنسيقها إن شاء الله إعذروني

جميع الحقوق محفوظة ©لـ سامي العوفي / 1420هـ

ـ [عاشقة لغة الضاد] ــــــــ [17 - 12 - 2004, 09:18 م] ـ

جزاك الله خيرا أخي خالد على تنسيق القصيدة، سلمت يداك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت