فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28221 من 36878

وإن كانَتْ مَكسورةً بعد ضَمِّ نحو"دئل" (دؤئل: اسم قبيلة ينتمي إليها أبو الأسود الدؤلي) ، و"سئِل"تُكتب على ياءٍ كما تَرَى على رأي سيبويه وهو الصحيح.

وإن كانَتِ الهمزةُ مَضْمومَةُ بعد فَتحٍ إو ضَمٍّ كُتِبَتْ على واو نحو"لَؤُمَ"و"لؤم"جَمْعُ لَئِيم كـ"صُبُر"وإن كانتْ على هذه الصورَةِ وبعدَها واوٌ كـ:"رُؤُؤس"قِيل تكتب عَار واو، وقيل تحذف واو الهَمزة فتكتب"رُءُوس"وهذا أصح، لأنهم لا يَكادُون يَجْمعون بَين وَاوَيْن وإن كانت مَضْمومَةً بعدَ كُسرٍ كُتِبَتْ على يَاء، وهذا رأي الأَخْفش نحو"مِئون"وهو جمعُ مائةٍ.

-3 - الهَمْزةُ المُتَطَرِفَة:

* (1) الهَمزَة المُتَطرِّفة المُتَحرِّكة وقَبلها سَاكنٌ فإن كان صَحِيحًا تُكتَبُ مُفْرَدَة آخر الكلمة في حَالَتِي الرفعِ والجَرِّ ولا تُصَوَّر على حَرْفٍ مَّا نحو"خَبْء"و"دفْء"و"جزْء" (وقيل: في حالَتِي الرفعِ والجرِّ يكتب على حسب حركة الهمزة فيكتب نحو"هذا جزؤ"و"نظرت إلى جزئ"والأصح ما أثبتناه) . وإن كانت الهمزةُ منصوبةً منوَّنةً وقبلها ساكن فيكتب بألف واحدة (وقيل: يكتب بألفين: أحدهما ألف الهمزة والثانية ألف التنوين) نحو"أحسست دِفْأً".

وإ، كان السَّاكنُ فيل الهَمزةِ مُعْتلًا فإن كان زَائِدًا لِلمَدِّ، فلا صورةَ للهمزة نحو"نبيء"و"وضُوء"و"سماء". فإن كان مثلُ"سماء"منصوبًا منونًا فَكتَبَهُ جُمْهُورُ التصريين بألفين نحو"رأيتُ سَما أً"الألفُ الأولى حرفُ علَّةٍ، والثانية بدل التنوين.

وعند بعض البَصْريين والكُوفيِّين: بألفٍ واحدةٍ، وهي حَرْف العلة قبل الهَمزة. ولا يَجْعَلُون للأَلفِ المُبْدَلَة من التَّنوين صُورةً كالمَثَل السَّابق"رأيت سماءً"وهذا أكثر استعمالًا.

فإن اتَّصلَ ما فيه ألِف بضميرِ مُخَاطَبٍ أو غَائبٍ فَصُورة الهمزة أن تُكتب على واو رَفْعًا، نحو"هذه سَماؤُك"وعلى ياءٍ جَرًّا نحو"رأيت سماءَك".

وإن كان المَدُّ بالياءِ والواوِ مُنَوَّنًا مَنْصوبًا فبألفِ التَّنوين وحدَها نحو"رأيت نَبِيئًا"و"توَضَّأت وُضُوأً".

(2) الهَمزةُ المتَطَرِّفَةُ تعد مُتَحَرِّكٍ: تُكتَبُ الهَمزَةُ المُتَطَرِّفَةُ بعد مُتَحَرِّكٍ على حَسَب الحَركَة قَبلها نحو"يقرأ"و"يقرِئ"و"يوْضُؤ"و"هذا امْرُؤً"و"رأيت امْرَأً"و"مرَرْتُ بامْرِىءٍ"فإن كان مُنَونًا مَنْصوبًا كتب بألف واحدةٍ نحو"قَرَأتُ نَبَأَ".

وقيل: إن كان ما قبلها مَفْتُوحًا فبِالأَلِف نحو"لَنْ يَقْرأ"إلا أن تكونَ الهمزةُ مضمومةً فعلى الواو نحو"يكلؤُ"أو مكسورة فعَلى الياءِ نحو"مِنَ المَكلَئِ".

وإن كانَ ما قَبْلها مَضمُومًا فعلى الواوِ نحو"هذه الأكْمُؤ"و"رأَيْتُ الأكْمُؤَ"إلاَّ أن تكونَ الهمزةُ مكسورةً فعلى الياء نحو"من الأَكْمُئِ"

ويشير هذا القول: إلى أن الكسرة في الكتابة على كلِّ حال أقوى من الضمة، والضمة أقوى مِن الفتحة.

اجتماع الألفين:

* العَربُ لم تجْمعْ بَيْنَ ألِفَين، وكذلك كَتَبُوا في المثَنَّى"أخطَآ"و"قرآ"بأَلفٍ واحدَة، واكتَفَوا لتعيين المُثنَّى بسياقِ الكَلامِ قَبْلَه، أو بَعْده بعَوْدِ ضَميرِ المُثَنَّى عَلَيه.

هَمْزَةُ الوَصْل:

* تُحْدَفُ هَمْزةُ الوَصْلِ خَطًّا في مَوَاضِع:

(أحدها) إذا وقَعَتْ بينَ الوَاوِ أو الفَاءِ وبَيْن همزةٍ هي فاءُ الكَلِمَة نحو"فَأْتِ"و"وأْتِ"وعليه كتبوا: {وأْمُرْ أهْلَكَ} (أْمُرْ: أصلها اأمُر) ، واخْتَلَفوا في نحو"إئْذَنْ لي""أؤتُمِن"وكذا لو تقدَّمَها"ثُمَّ"نحو (ثم ائْتُوا) .

والأَقْرَبُ بِمثْل هذا إثبَاتُ أَلِفَيْن، وهو رأي البصريين.

(الثاني) إذا وقَعتْ بعدَ عمزة الاستِفهام سواءٌ أكانتْ عموةُ الوصلِ مكسورةً أو مَضْمُومةً نحو"أَسْمُكَ خالِدٌ أو عَمَّار؟"ونحو {اصْطَفَى البَنَاتِ على البنين} . ونحو {الذَّاكِرين اللَّه} اكْتَفَوا بصُورَةْ عن صُورة، لأن صُورَة ألِفِ الاسْتِفهامِ فإنها لا تُحذَفُ بل تُصَوَّر بِمجانِسِ حَرَكتها، فتكتب ألفًا في نحو"أَأَسْجُد"وتكتب ياء في نحو"أئِنَّك"وتُكْتَبُ واوًا في نحو"أَؤُنْزِلَ"وقد تُسَهَّلُ جَمِيعًا، ويَرَى ابنُ مالكٍ جوازَ كتابِة المكسورةِ والمضمومة بأَلفٍ نحو"أَإِنَّك""أَأُنزل"وهذا رأي يُوَافِقُ القَاعِدَة الأَصْلية وهي

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت