وكقولِ أبي هُرَيْرَةَ: (( وَمَنْ [1] لَمْ يُجِبِ الدّعْوَةَ، فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُوْلَهُ ) ) [2] .
(وَ) سابعُها [3] : (مَا رَواهُ عَنْ أبِي هُرَيْرَةِ) - بكسر آخره للوزْنِ - (مُحَمَّدٌ) أي: ابنُ سِيرينَ، (و) رَواهُ (عَنْهُ) أي: عَنْ ابنِ سِيرينَ، (أَهْلُ البَصْرَةِ) - بِفَتحِ الباءِ أشهرُ من ضَمِّها وَكَسْرِها [4] - و (كرَّرَ) أي: ابنُ سِيرينَ (قَالَ بَعْدُ) أي: بَعْدَ أبِي هُرَيْرَةَ أي: قَالَ بَعْدَهُ: قَالَ: قَالَ.
مِثالُه: مَا رَواهُ الخطيبُ في"كفايتِهِ" [5] عَنْ مُوسى بنِ هارونَ الحَمَّالِ، عَنْ شَيْخِهِ، عَنْ حمَّادِ بنِ زيدٍ، عَنْ أيوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ سيرينَ، عَنْ أبي هُرَيْرَة، قَالَ: قَالَ: (( المَلاَئِكَةُ تَصَلِّيْ عَلَى أحَدِكُمْ مَا دَامَ فِيْ مُصَلاَّهُ ) ) [6] .
(1) في (ع) : (( من ) )بلا واو.
(2) أخرجه مالك في الموطأ (1573) ، والحميدي (1171) ، وأحمد 2/ 240، والدارمي (2072) ، والبخاري 7/ 32 (5177) ، ومسلم 4/ 153 (1432) (107) (108) ، وأبو داود (3742) ، وأبو يعلى (6250) ، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (3016) ، والبيهقي 7/ 261، والبغوي (2315) . من طريق الزهري عن عبد الرحمان الأعرج، عن أبي هريرة.
وأخرجه عبد الرزاق (19662) ، وأحمد 2/ 267، ومسلم 4/ 153 (1432) (109) ، وابن حبان (5312) ، والبيهقي 7/ 261 من طريق سعيد بن المسيب، والأعرج، عن أبي هريرة.
وأخرجه أحمد 2/ 405 و 494، وأبو يعلى (5891) ، وابن حبان (5313) من طريق سعيد بن المسيب وحده عن أبي هريرة بنحوه.
وأخرجه الحميدي (1170) ، ومسلم4/ 154 (1432) (110) من طريق ثابت الأعرج، عن أبي هُرَيْرَة بنحوه.
(3) في (ق) و (ع) : (( وسابعهما ) ).
(4) انظر: معجم البلدان 1/ 430، والتاج 10/ 202.
(5) في (م) : (( كفاية ) ).
(6) الكفاية: (589 ت، 418 هـ)
وأخرجه مسلم 2/ 129 عقب (649) من طريق أيوب، عن محمّد بن سيرين، عن أبي هريرة، ولفظه: (( إن الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مجلسه، تقول: اللهم اغفر له اللهم ارحمه، ما لم يحدث، وأحدكم في صلاة ما كانت الصلاة تحبسه ) ).