فهرس الكتاب

الصفحة 288 من 761

الفاعل في اللغة العربية: كل من وقع منه الفعل فهو فاعل، حتى إذا قلت: زيدٌ قائم، فزيد في اللغة العربية فاعل؛ لأنه وقع منه الفعل، لكن الفاعل في الاصطلاح يقول: [الفاعل الذي كمرفوعي أتى زيد منيرًا وجهه نعم الفتى] أي أن الفاعل هو مرفوع وصف أو فعل قائم به أو واقع منه.

فإذا قيل: مات الرجل، فهذا فعل قائم به؛ لأنه ليس واقعًا منه، وإذا قيل: أكل الرجل، فهو واقع منه.

والوصف مثل أن تقول: أقائم زيد؟ فزيد فاعل، والفعل مثل أن تقول: قام زيدٌ، فزيد فاعل.

ولكن ابن مالك رحمه الله يقول: (زيدٌ منيرًا وجهه) ، (وجهه) هنا فاعل (منير) ، فالعامل هنا وصف، و (نعم الفتى) العامل فعل، لكنه رحمه الله عبر بـ (منيرًا وجهه) ليبين أنه لا فرق بين الفعل واسم الفاعل، و (نعم الفتى) ليبين أنه لا فرق بين الجامد والمتصرف؛ لأن (نعم) فعل جامد.

قوله: (الفاعل الذي كمرفوعي أتى) : الفاعل: مبتدأ.

الذي: خبر.

كمرفوعي أتى: شبه جملة، صلة موصول متعلق بمحذوف تقديره: الذي كائن وقوله: (كمرفوعي أتى زيدٌ منيرًا وجهه نعم الفتى) كله مجرور بإضافة (مرفوعي) إليه؛ لأن المراد به المثال، فهو بمنزلة المفرد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت