فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 761

قال: (أب أخ حم كذاك) .

أي: كالمذكور وهو: ذو بمعنى صاحب والفم إذا انفصلت منه الميم.

كذاك يعني: أنها ترفع بالواو، وتنصب بالألف، وتجر بالياء.

وهن: أيضًا من الأسماء الستة؛ لأن ابن مالك ذكر ستة أسماء، لكنه فصلها عن أب وأخ وحم لما سيتبين.

حم: يقولون إنه كناية عما يستقبح ذكره، فهو كناية مثلًا عن: الفرج، عن الغائط، عن البول، عن العيب.

وفي كلام علي رضي الله عنه حين بلغه عن ابن عباس ما بلغه قال: ما أسقط ابن أم الفضل على الهنات! يعني: على العيب، وذلك أن الشيعة الذين سموا في الأخير رافضة جاءوا علي بن أبي طالب وقالوا له: أنت الله! يقصدون إضلال هذه الأمة لتقع في الشرك.

فأمر رضي الله عنه بالأخاديد فخدت، ثم أمر بها فملئت حطبًا، ثم أمر بإيقادها فأوقدت، ثم أمر بإلقائهم في هذه النار، وذلك لعظم بدعتهم والعياذ بالله؛ لأنها ضد ما جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام تمامًا، فبلغ ذلك ابن عباس رضي الله عنه، فقال: لو كنت عليًا لقتلتهم لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (من بدل دينه فاقتلوه) ، ولما أحرقتهم؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا يعذب بالنار إلا الله) ، فبلغ ذلك عليًا فقال: ما أسقط ابن أم الفضل على الهنات! والعيب لا شك أنه يستقبح ذكره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت