فهرس الكتاب

الصفحة 753 من 761

قال ابن عقيل رحمه الله تعالى:[التصريف حرف وشبهه من الصرف بري وما سواهما بتصريف حري التصريف عبارة عن علم يُبْحَثُ فيه عن أحكام بنية الكلمة العربية وما لحروفها من أصالة وزيادة وصحة وإعلال وشبه ذلك.

ولا يتعلق إلا بالأسماء المتمكنة والأفعال، فأما الحروف وشبهها فلا تعلق لعلم التصريف بها.

وليس أدنى من ثلاثي يرى قابل تصريف سوى ما غيرا يعني: أنه لا يقبل التصريف من الأسماء والأفعال ما كان على حرف واحد أو على حرفين إلا إن كان محذوفًا منه، فأقل ما تبنى عليه الأسماء المتمكنة والأفعال ثلاثة أحرف، ثم قد يعرض لبعضها نقص كيد وقل وم الله وق زيدًا].

ومنتهى اسمٍ خمسٌ إن تجردا وإن يزد فيه فما سبعًا عدا الاسم قسمان: مزيد فيه، ومجرد عن الزيادة.

فالمزيد فيه هو: ما بعض حروفه ساقطٌ وضعًا، وأكثر ما يبلغ الاسم بالزيادة سبعة أحرف نحو: احرنجام واشهيباب].

أي: من اشهاب اشهيبابًا، مثل: احمارَّ يحمارُّ احمرارًا.

قال: [والمجرد عن الزيادة هو: ما بعض حروفه ليس ساقطًا في أصل الوضع، وهو: إما ثلاثي كَفلْس، أو رباعي كجعفر، أو خماسي -وهو غايته- كسفرجل] .

ما لا يسقط شيء من حروفه هو المجرد، فمثلًا: فَلْسْ على وزن فَعْلْ لا يسقط شيء من حروفه، لكن مثلًا إذا قلت: مصطفى، فهذا مزيد، وأصله من الصفوة، فالحروف الأصلية فيه هي الصاد والفاء والواو، التي هي الألف المقصورة.

وعلامة الحرف الزائد أن ينطق به في الميزان، وأما الأصل فتكرر له حروف الميزان، مثل جعفر، وزنه: فعلل، وسفرجل، وزنه فعلل.

أما قنديل فوزنه: فعليل.

إذًا: الياء زائدة في قنديل، وقائم وزنه: فاعل، ما دام نطقت بالألف في الميزان بلفظها فهي زائدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت