حاول إقناع أبوعبدالله أن يبدأ الجهاد في اليمن وأنه حاول عدة مرات أن يبدأ هناك ولكنه فشل 3
وقال أيضا أن أبوعبدالله كان مترددا في بدء الجهاد في اليمن بدون موافقة زعماء مثل عبد المجيد
الزندانى، الذى كان حسب علمى زعيما للإخوان المسلمين في اليمن 4 173
حامد: نعم، عبد المجيد الزندانى زار أفغانستان خلال الحرب ضد السوفييت، وبعد سنوات
عندما عادت القاعدة إلى أفغانستان، جاء لزيارة بن لادن.
فارال: طبقا لأبو مصعب السورى، فإن الزندانى رفض دعم رغبة بن لادن بدء الجهاد فى
اليمن 5 هل تعلم لماذا؟.
حامد: لا أعلم أسبابا محددة. خلال الحرب ضد السوفييت في أفغانستان كان هناك لقاءات
كثيرة حول اليمن. وحضرت لقاء مع اثنين من القادة البارزين من اليمن الجنوبى في أوائل
1988 بن لادن والظواهرى وآخرين حضروا اللقاء وكنا نناقش كيفية القتال هناك أو نوعية
الحرب الممكنه هناك.
فارال: واضعين في الإعتبار مدى الحماس في دوائر العرب الأفغان بشأن الجهاد في اليمن،
وهو ما لم يحدث في الحقيقة. من أين يقول أبو مصعب السورى أن الرئيس اليمنى وضع
استراتيجية ناجحة لشراء ولاء القادة الدينيين ورؤساء القبائل، وحتى العرب الأفغان الذين عادوا
إلى اليمن. وقال أن بن لادن أنفق الكثير من المال لتمويل الناس من أجل بدء الجهاد، بعد إعادة
توحيد اليمن عام 1990 بين الشمال والجنوب، ولكن الرئيس اليمنى أنفق أكثر منه والنتيجة
كانت أن الناس الذين ساندوا بن لادن في موضوع الجهاد إنقلبوا عليه، مثل مقبل الوادى، الذى
مضى بعيدا إلى درجة وصفه لإبن لادن بأنه) جذور الفتنة في اليمن (9 لكن طبقا لما تقوله
فإن بن لادن لم يتوقف.
حامد: أظن أن برنامج بن لادن بالنسبه لليمن لم يتوقف كما ظن أبو مصعب السورى، لقد كان
يسير بهدؤ من تحت السطح. لم يكن مشروعا كبيرا وقد بدأ بعد عام 1990. في تجهيزه للجهاد
فى اليمن، كان أبوعبد الله يرتب لنقل الأسلحة من الصومال إلى اليمن. أثناء حكم زياد برى
للصومال كان جيشه مسلحا جيدا بواسطة الإتحاد السوفيتى. حصل بن لادن ورجاله على أسلحة
من الصومال ونقلوها إلى اليمن.
الجهاديون اليمنيون من الإخوان المسلمين، ورجال القاعدة أخذوا يبنون مراكز لهم في اليمن
الجنوبى لتلقى الأسلحة المهربة من الصومال.
واحد من رجال القاعدة الذين إنضموا في ذلك النشاط كان إبن عمر اليمنى وكان صديقا عمل
معى في مشروع خوست. كانت هناك مجموعة جيدة ممن عملوا في أفغانستان سابقا، كانوا
مجموعة صغيره ولكنهم قاموا بعمل جيد جدا.
فارال: من الصعب تتبع مسار الأحداث لأن تطورات هامة وقعت في نفس الفترة كان هناك
تركيز بن لادن على اليمن ومحاولة بدء الجهاد هناك مع العرب الأفغان، ومبعوثى القاعدة إلى
الصومال ونقلهم السلاح إلى اليمن، ونشوب حرب الخليج عندما غزا صدام حسين الكويت.
تكلمنا سابقا عن جهود بن لادن في السعودية وقلنا أنه أحضر أسلحة كثيرة وخبأها في أماكن
سرية بالصحراء. بالنسبة للجدول الزمنى فأننى أتعجب هل كانت الأسلحة التى خبأها فى
الصحراء هى نفسها التى شحنت من الصومال إلى اليمن؟.
حامد: كانت هناك أسلحة كثيرة متوفرة في اليمن، ومعظم الأسلحة التى كانت في السعودية
جاءت من اليمن. ولا أدرى أن كانت هى نفس الأسلحة التى جاءت من الصومال.
فارال: من الواضح أن الصومال كان بها أناس منذ وقت مبكر أكثر مما نظن، إذا كانت القاعدة
تشحن أسلحة من هناك إلى اليمن. أنا أريد إعادة مراجعة تاريخ إنغماس القاعدة في الصومال.
هل صحيح أن أبوعبيدة ناقش موضوع تدريب الصوماليين عندما قابل مجموعة منهم فى
بيشاور؟.