فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 201

الإلتباس الحاصل حول تحديد أصول القاعدة، تلك الوثائق التى تم الإدعاء في المحاكمة أنها

"وثائق للقاعدة تم العثور عليها"هى:

*وثيقة: تاريخ أسامة 122 123، وتحتوى على ملاحظات من لقاء بتاريخ 11 أغسطس

1988 وقد أشرت إلها كوثيقة رقم واحد 2.

* وثيقة: تاريخ أسامة 127 أ 127 وتحتوى على ملاحظات وتلخيصات لمقابلات بتاريخ من

17 إلى 20 أغسطس 1988، والتى أشرت كوثيقة رقم إثنين 3

هناك وثائق أخرى مرتبطة بتاريخ تأسيس القاعدة والتى لسبب علمى لم يتضمنها الدليل الذى قدم

إلى المحكمة. الوثيقة الثالثة والمسماة تاريخ أسامة 128 135. وتحتوى على دقائق من لقاء

العرب الأفغان في الأيام 17، 18، 20 من شهر أغسطس 1988 4 الوثيقة الرابعة من تاريخ

أسامة 91. والوثيقه الخامسة من تاريخ أسامه 93 5. وهى وثائق غير معلومة المؤلف،

ولكنها تحتوى معلومات توضح ساحة العرب الأفغان.

فى الوثيقه الأولى، الترجمة الحكومية توضح أن أبو الرضا السورى مع بن لادن تكلما في لقاء

11 أغسطس 1988 عن تأسيس"عمل عسكرى جديد"فى الترجمة تم تجاوز كلمة"عمل"

وظهر محلها كلمة"مجموعة"6

حامد: في النسخة العربية لم يذكر )) مجموعة عسكرية جديدة (( ولكن جاء فيها عمل

عسكرى جديد. وهى تعنى عمل عسكرى جديد 7

فارال: وهكذا فإن النقاش لم يكن حول تكوين منظمة جديدة ولكن عمل عسكرى جديد. وذلك

فرق كبير، ظهر على الخصوص في نص الوثيقة الثانية والثالثة، التى توضح المجلس

الإستشارى للعرب الأفغان الذى تم تشكيله لتوزيع العمل العسكرى في بيشاور 8

الوثيقة رقم واحد، نقلت عن بن لادن قوله، نحن لم نبدأ منظمة، هو و أبو رضا السورى تكلما

عن مقدار التقدم الذى أحرز في العمل العسكرى 9 ذلك التعليق جعل الناس يخمنون طبيعة ذلك

العمل العسكرى الذى ناقشه بن لادن مع السورى مفترضين أنها تعنى تأسيس تنظيم القاعدة.

وذلك منذ أن أعلن وائل جليدان /الذى كان شخصية رئيسية في مكتب الخدمات / أن عبد الله عزام

وأبوحفص وأبوعبيده وأبو هاجر وسيد إمام قد حضروا أيضا 10

المؤلف الذى نسبت إليه تلك الأدعاءات النقاشات تمت عبر وسيط نازع على أن ذلك

الإجتماع تمت الدعوة إليه من أجل إنشاء تنظيم القاعدة 11

حامد: حسب علمى، فإن ذلك الإجتماع في عام 1988 لم يكن لأجل إنشاء تنظيم القاعدة لأن

التنظيم كان أنشئ بالفعل. الإجتماع كان لتأسيس مجلس عربى مشترك للإشراف على العمل فى

ساحة العرب الأفغان، التى كانت تعانى من عدة مشاكل في ذلك الوقت تتعلق بسؤ الإدارة وسؤ

التنظيم والخلافات حول من يكون مسئولا عن ماذا.

فارال: نعم، ذلك كان تفسيرى أيضا، خاصة عندما أبدى بن لادن ملاحظاته خلال المناقشة

حول أداء العرب الأفغان وكيف إنقضى الوقت بينما الأشياء لم تنتظم، وأهداف العمل العسكرى

لم تتحقق. بهذا المضمون بدا النقاش وكأنه يدور حول تقوية ما هو قائم بالفعل بالنسبة للقاعدة

وتيار التدريب واختيارات العضوية، وبالمثل التخطيط وتنسيق العمل.

أصبح ذلك واضحا عند النظر في الوثائق رقم اثنين وثلاثة، التى توضح أن المناقشات التى

دارت لم تكن لأجل تكوين منظمة جديدة، ولكن لأجل أن يقوم مجلس شورى بتوزيع العمل

العسكرى بين العرب الأفغان في صدى وأماكن آخرى 12

هذا العمل كان ينبغى الإشراف عليه بواسطة لجنة من مجلس التنسيق، وبرنامج القاعدة 13

كلا الوثيقتان إثنان وثلاثة تظهران بوضوح أن مجلس التنسيق له دور إشرافى فعال في ذلك

الوقت، وشمل أفراد من القاعدة ومكتب الخدمات 14 كانت وظيفته تنسيق العمل العسكرى

لمختلف مجموعات العرب الأفغان في بيشاور 15

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت