بهذه الطريقة فإن مجلس الشورى) التنسيق(العربى بدأ وكأنه يمثل توزيع ا جديدا في بيشاور،
للعمل وربما للمجموعات أيضا، بينما يشرف على ذلك التوزيع، على الأقل فوق الأوراق 16
الوثيقة رقم ثلاثه تظهر مشكلة في مسألة القيادة والصلاحيات داخل مكتب التنسيق 17
حامد: الأوراق في الوثيقة الثالثة ليست منظمة.
فارال: لا، ولكنك إذا وضعت الأوراق بالترتيب يمكنك رؤية مناقشة مثيرة حول"لا مجموعة"
بلا أمير"، ثم الحديث عن"الطاعة لشخص ما"18 واتبع ذلك بملاحظة"أمير واحد وليس
رأيان"التى تشير إلى نوع من إشكالية القيادة 19 وأوضحت الوثيقة عددا من المشكلات تخص"
موقف العرب الأفغان.
حامد: نعم، كان هناك الكثير من المشاكل في ذلك الوقت.
فارال: الوثيقة الثانية عبارة عن تلخيص لما حدث في إجتماع مكتب التنسيق، إضافة إلى
ملحوظات إضافية مرتبطة بأعمال القاعدة. كتب في الوثيقة"الأعمال التى بدأت فيها القاعدة فى"
1 سبتمبر 1988، بمجموعة من 15 أخا من بينهم 9 مدربين المذكورة أسمائهم"20 الأمير"
كما ذكر كان أبو أيوب، والمستشار العسكرى كان أبو أسامه الجزائرى 21 ولم يكن هناك ذكر
لإسم بن لادن، أو أبوحفص وأبوعبيده في تلك اللائحة رغم أن أبا أيوب ذكر في الوثيقة على أنه
الآمر) كوماندن (22 وكما أفهم فإن ذلك كان عنوانا عموميا لرئيس اللجنة العسكرية في القاعدة
طبقا لقائمة أعضاء القاعدة وقد استخدم أبوحفص اللقب عندما تولى المنصب 23
أبوعبيده كان بوضوح هو أمير اللجنة العسكرية لتنظيم القاعدة في ذلك الوقت، وهو مالم تظهره
القائمة المذكورة. هذا يقودنى إلى الإعتقاد أنها لم تكن القائمة الأولى بأعضاء القاعدة، أكثر من
قائمة إدارية لمشروع فرعى، وربما لمعسكر. يمكننى أن أرى كيف أن النظرة الأولى أظهرت
وكأن تلك المستندات توضح إنشاء تنظيم القاعدة، خاصة إذا كان هناك شخص يقصد ذلك.
ولكن إضافة لما أوضحته، فأنا أشك في أن هذه الوثائق تتعلق بتأسيس تنظيم القاعدة، لأن
القاعدة كانت بدأت العمل بالفعل في أواخر عام 1987. إن بحثى في جزء منه جاء من كتبك
وبعض الإفادات المباشرة الأخرى وتظهر أن القاعدة بدأت تعمل كمنظمة قبل ذلك التوقيت أى
10 سبتمبر 1988.
القاعدة كان لها مجلس إعلامى بدأ في إصدار مجلة. وكان لها مجلس عسكرى يترأسه أبوعبيدة.
ومعسكر تدريبى أنشئ في جاور، أيضا"علي محمد"المدرب المصرى الأمريكى كان يدرب
منتسبى تنظيمى القاعدة والجهاد. إنشاء مجلس التنسيق تم تفسيره بطريقة خاطئة على أنه إنشاء
تنظيم القاعدة. وأيضا العمل العسكرى للمجلس في التنسيق والإشراف تم إعتباره بالخطأ على
أنه البرنامج العسكرى للقاعدة.
فى المذكرة الثانية يمكنك رؤية أنه بينما القاعدة رسمت برنامجا لتتبعه في الإختبار والإختيار،
وضع برنامج أيضا للعرب في معسكر صدى ويشرف عليه مجلس التنسيق وليس القاعدة 24 104
وأيضا ذكر أبو أيوب في الوثيقة الثانية يبدو وكأن القاعدة تنشئ معه برنامج للتدريب 25
وكما أفهم فإن أبو أيوب كان منخرطا في نشاطات تدريبية في منطقة جلال آباد في حدود الوقت
الذى كتبت فيه المذكرات. آخذين كل ذلك في الإعتبار فإن تأسيس مكتب الخدمات ولجانه قد
أعتبرت بالخطأ أنها تأسيس تنظيم القاعدة. فماذا تظن؟؟.
حامد: لقد أثرت نقاطا مشوقة. وقبل الحديث عنها ينبغى العودة إلى فكرة تأسيس القاعدة
كتنظيم. هذه الفكرة جاءت من أبوعبيده مباشرة بعد معركة جاجى عندما إندفع آلاف الناس
للإنضمام إلى أبوعبدالله، لأنه ومجموعته كانوا أبطالا.
فارال: إسم القاعدة ظهر قبل معركة جاجى، أليس كذلك؟.
حامد: إنها تعود إلى وقت محاولة أبوعبيده إقناع بن لادن عدم استخدام العرين، وهو يقع خلف
المأسدة. قال أبوعبيده سيكون من الجيد لو حولنا تلك المنطقة إلى قاعدة لحرب العصابات،