أخذ دينًا وهو يريد أن يؤديه أعانه الله عز وجل ولأحمد والبخاري وابن ماجه من حديث أبي هريرة من أخذ أموال الناس يريد أداءها أدى الله عنه ومن أخذها يريد إتلافها أتلفه الله ووقع عند المناوي في شرحه على الجامع بدل ميمونة في الأحاديث التي ذكرت ميمون وقال عن أبيه يعني ميمون بن جابان الكردي ولأبيه صحبة وهذا غلط فليتنبه لذلك ورواه الطبراني أيضًا والحاكم والبزار من حديث أبي أمامة من ادّان دينًا وهو ينوي أن يؤديه أداه الله عنه يوم القيامة ومن استدان دينًا وهو لا ينوي أن يؤديه فمات قال الله عز وجل يوم القيامة ظننت أن لا آخذ لعبدي بحقه فيؤخذ من حسناته فتجعل من حسنات الآخر فإن لم تكن له حسنات أخذ من سيئات الآخر فجعلت عليه وما ذكره العراقي من رواية أحمد فقد رواه أيضًا الحاكم وصححه بلفظ إلا كان له من الله عون.
قال ابن السبكي: (6/ 312) أجد له إسنادًا.
قال العراقي: متفق عليه من حديث أبي هريرة اهـ.
قلت: وكذلك رواه الترمذي قال إن رجلًا أتى النبي - صلّى الله عليه وسلم - يتقاضاه فأغلظ فهم به أصحابه فقال رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - دعوه فإن لصاحب الحق مقالًا ثم قال أعطوه سنًا مثل سنه الخ وقد رواه ابن عساكر من حديث أبي حميد الساعدي وأحمد من حديث عائشة وفي الحلية لأبي نعيم من حديث أبي هريرة بلفظ دعوه فإن طالب الحق أعذر من النبي.
1503 - (قال - صلّى الله عليه وسلم - أنصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا) .
قال العراقي: متفق عليه من حديث أنس اهـ.
قلت: رواه البخاري في المظالم وكذا أحمد والترمذي في الفتن وروى مسلم معناه عن جابر وفيه قصة هي بيان سببه وفي آخر الحديث ولينصر الرجل أخاه ظالمًا أو مظلومًا إن كان ظالمًا فلينهه فإنه له نصر وإن كان مظلومًا فلينصره رواه