صحيح ورواه مسلم والنسائي وابن ماجة من رواية أسامة بن زيد الليثي وعمرو بن محمد العمري خمستهم عن نافع وزادوا فيه يوم القيامة وفي رواية البخاري وأبي داود والنسائي فقال أبو بكر إن أحد شقى ثوبي يسترخي إلا أن أتعاهد ذلك منه فقال رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - إنك لست تصنع ذلك خيلاء واتفق عليه الشيخان والنسائي من رواية محارب بن دثار ومسلم والنسائي من رواية جبلة بن سحيم ومسلم بن يساف ومسلم أيضًا من رواية زيد بن محمد العمري وعلقه البخاري من رواية زيد بن عبد الله وجبلة بن سحيم أيضًا وابن ماجة من رواية عطية العوفي كلهم عن ابن عمر الخيلاء بضم الخاء وحكي كسرها في المحكم وغيره والياء مفتوحة ممدود.
قال ابن السبكي: (6/ 352) لم أجد فيه ذكر عبد الله بن واقد، والحديث عن مسلم والترمذي وصححه.
3191 - (وروي أن رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - بزق يومًا على كفه ووضع أصبعه عليه وقال يقول الله تعالى ابن آدم أتعجزني وقد خلقتك من مثل هذه) يعني النطفة (حتى إذا سويتك وعدلتك مشيت بين بردين) أي معجبًا بنفسك (وللأرض منك وئيد) أي وطء ثقيل ومنه قول الزباء.
ما للجمال مشيها وئيدا ... أجندلًا تحملن أم حديدا
(جمعت) الأموال (ومنعت) الحقوق (حتى إذا بلغت) الروح (التراقي) جمع ترقوة وهي عظام العنق (قلت أتصدق وأنىَّ أوان الصدقة) .
قال العراقي: رواه ابن ماجة والحاكم وصحح إسناده من حديث بسر بن جحاش انتهى.
قلت: ورواه أيضًا أحمد وابن سعد وابن أبي عاصم والباوردي وابن قانع