فهرس الكتاب

الصفحة 1961 من 2785

الكبير بنحوه إلا أنه قال عن محمود بن لبيد عن رافع بن خديج.

3092 - (قال أنس) رضي الله عنه (قال رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - حسب امرئ من الشر) أي يكفيه منه في أخلاقه ومعاشه ومعاده (إلا من عصمه الله أن يشير الناس إليه بالأصابع في دينه ودنياه) لأنه إنما يشار إليه في دين لكونه أحدث بدعة عظيمة فيشار إليه بها وفي دنيا لكونه أحدث منكرًا من الكبائر غير متعارف بينهم بخلاف ما يقارب الناس فيه ككثرة صلاة أو صوم فليس محل إشارة ولا تعجب لمشاركة غيره له فأشار في هذا الحديث بالإشارة بالأصابع إلى أنه عبد هتك الله ستره فهو في الدنيا في عار وغدًا في النار ومن ستره الله في هذه الدار لم يفضحه في دار القرار.

قال العراقي: رواه البيهقي في الشعب بسند ضعيف انتهى.

قلت: رواه بإسناد فيه ابن لهيعة وحاله معلومة ويوسف بن يعقوب فإن كان النيسابوري فقد قال أبو علي الحافظ ما رأيت بنيسابور من يكذب غيره وإن كان القافي باليمن فمجهول ثم إن لفظ البيهقي بحسب امرئ من الشر أن يشار إليه بالأصابع في دين أو في دنيا إلا من عصمه الله ورواه كذلك الطبراني في الأوسط وللبيهقي أيضًا من حديث أبي هريرة فيه عندهما عبد العزيز بن حصين ضعفه يحيى والناس وقد رواه البيهقي بسند آخر فيه كلثوم بن محمد بن أبي سروة قال الذهبي قال أبو حاتم تكلموا فيه وقد رواه أيضًا الحكيم في النوادر عن الحسن مرسلًا.

قال ابن السبكي: (6/ 349) لم أجد له إسنادًا.

قال العراقي: هو غير معروف من حديث جابر معروف من حديث أبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت