فهرس الكتاب

الصفحة 596 من 2785

والتمرتان ولا اللقمة واللقمتان أن المسكين المتعفف اقرأوا إن شئتم لا يسألون الناس إلحافًا وفي لفظ آخر له ليس المسكين بهذا الطواف الذي يطوف على الناس فترده اللقمة واللقمتان والتمرة والتمرتان قالوا فالمسكين يا رسول الله قال الذي لا يجد غنى يغنيه ولا يفطن له فيتصدق عليه ولا يسأل الناس شيئًا ولفظ البخاري ليس المسكين الذي ترده الأكلة والأكلتان ولكن المسكين الذي ليس له غنى ويستحيي أو لا يسأل الناس إلحافًا وأخرجه مالك وأحمد وأبو داود والنسائي والطحاوي كلهم من حديث أبي هريرة فألفاظه متقاربة بعضها من بعض.

647 -(وقال - صلّى الله عليه وسلم - ما من مسلم يكسو مسلمًا إلاّ كان في حفظ الله عز وجل ما دامت عليه منه رقعة)

قال العراقي: رواه الترمذي وحسنه والحاكم وصحح إسناده من حديث ابن عباس وفيه خالد بن طهمان ضعيف اهـ

قلت: رواه الترمذي في أثناء أبواب الحوض وقال حسن غريب ومن طريقه الحاكم وصححه بلفظ من مسلم كسا مسلمًا ثوبًا إلاَّ كان في حفظ من الله تعالى ما دام عليه منه خرفة وعند أبي الشيخ في كتاب الثواب عن ابن عباس من كسا مسلمًا ثوبًا لم يزل في ستر الله ما دام عليه منه خيط أو سلك وعند ابن النجار بلفظ من كسا مسلمًا ثوبًا كان في حفظ من الله ما بقي عليه منه خرقة.

648 - (وقال بعض العلماء ثلاث من كنوز البر منها إخفاء الصدقة وقد روى أيضًا مسندًا)

هكذا هو في القوت إلاَّ أن لفظه وقد روينا مسندًا من طريق اهـ

وقال العراقي: رواه أبو نعيم في كتاب الإيجاز وجوامع الكلم من حديث ابن عباس بسند ضعيف اهـ

قلت: وأخرج الطبراني في الكبير وأبو نعيم أيضًا في الحلية كلاهما من طريق قطني بن إبراهيم النسيابوري عن الجارود بن يزيد عن سفيان بن أشعث عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت