إلى محمد فقل له إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوءك).
قال العراقي: ليس هو من حديث عمرو بن العاص وإنما هو من حديث ابنه عبد الله بن عمرو بن العاص كما رواه مسلم ولعله سقط من الإحياء ذكر عبد الله من بعض النساخ أهـ.
قلت: رواه مسلم عن يونس بن عبد الأعلى حدثنا عبد الله بن وهب أخبرني عمرو بن الحرث أن بكر بن سوادة حدثه عن عبد الرحمن بن جبير عن عبد الله بن عمرو فذكره ورواه اللالكائي في كتاب السنة من هذا الوجه.
قال العراقي: متفق عليه من حديث جابر أهـ.
قلت: روياه في الصلاة وغيرها ورواه أيضًا النسائي في الطهارة والدارمي وعبد بن حميد وأبو عوانة وابن حبان ولفظهم جميعًا أعطيت خمسًا لم يعطهن أحد من الأنبياء قبلي نصرت بالرعب مسيرة شهر وجعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي وأعطيت الشفاعة وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت للناس عامة وروى أحمد والحكيم من حديث ابن عباس أعطيت خمسًا لم يعطهن نبي قبلي ولا أقوله فخرًا بعثت إلى الناس كافة الأحمر والأسود وكان النبي قبلي يبعث إلى قومه ونصرت بالرعب أمامي مسيرة شهر وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي وجعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا وأعطيت الشفاعة فأخرتها لأمتي فهي لمن لم يشرك بالله شيئًا وعند البيهقي في البعث بلفظ جعلت لي الأرض طهورًا ومسجدًا ولم يكن نبي من الأنبياء يصلي حتى يبلغ محرابه وأعطيت الرعب مسيرة شهر يكون بيني وبين المشركين مسيرة شهر فيقذف الله الرعب في قلوبهم وكان النبي يبعث إلي خاصة قومه وبعثت أنا إلى الجن والإنس وكانت الأنبياء يعزلون الخمس فتجيء النار فتأكله وأمرت أن أقسمها في فقراء أمتي ولم يبق نبي إلا أعطي سؤله وأخرت شفاعتي لأمتي وروى الطيالسي وأحمد والدارمي وأبو يعلى وابن حبان والحاكم