وجل قد اطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم).
قال العراقي: متفق عليه اهـ.
قلت: هو عندهما من طريق ابن عيينة عن عمرو ابن دينار عن حسن بن محمد عن عبيد الله بن أبي رافع قال سمعت عليًا يقول وأخرجاه أيضًا من حديث أبي عبد الرحمن السلمي عن علي وأنه فيه نزلت يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوّي وعدوّكم أولياء الآية قال سفيان فلا أدري أذاك في الحديث أم قولا من عمرو بن دينار ورواه ابن مردويه في تفسيره من حديث ابن عباس عن عمر فذكر يعني حديث علي وفيه فقال يا حاطب ما دعاك إلى ما صنعت فقال يا رسول الله كان أهلي فيهم فكتبت كتابًا لا يضر الله ولا رسوله وروى ابن شاهين والماوردي والطبراني وسمويه من طريق الزهري عن عروة عن عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة قال وحاطب رجل من أهل اليمن وكان حليفًا للزبير وكان قد شهد بدرًا وكان بنوه وإخوته بمكة فكتب حاطب من المدينة إلى كفار قريش ينتصح لهم فذكر الحديث نحو حديث علي وفي آخره فقال حاطب والله ما أذنبت في الله منذ أسلمت ولكنني كنت امرءًا غريبًا ولي بمكة بنون وأخوة الحديث وزاد في آخره فأنزل الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوّي وعدوّكم أولياء الآيات ورواه ابن شاهين من حديث ابن عمر بإسناد قوي.
قال العراقي: متفق عليه من حديث ابن مسعود اهـ.
قلت: رواه كذلك أحمد وتمامه: لما كان يوم حنين آثر النبي - صلّى الله عليه وسلم - أناسًا في القسمة فأعطى الأقرع بن حابس مائة من الإبل وأعطى عيينة مثلها وأعطى أناسًا من أشراف العرب فآثرهم يومئذ في القسمة فقال رجل ما قال وفيه فقلت والله لأخبرنّ رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - فأتيته فأخبرته فقال - صلّى الله عليه وسلم - ما قال.