في نسخ المعجم من السوء وفي بعضها من الشر قال الهيثمي: فيه حماد بن شعيب وهو ضعيف وأورد الخطيب في تاريخه في ترجمة الحرث الهمداني عن أنس رفعه الصدقة تمنع سبعين بابًا من أنواع البلاء أهونها الجذام والبرص والحارث هو ابن النعمان ضعيف وروى القضاعي في مسند الشهاب من حديث أبي هريرة الصدقة تمنع ميتة السوء قال العامري صحيح ورد بأن فيه من لا يعرف كذا قال الحافظ ابن حجر والمراد بميتة السوء سوء الخاتمة وسوء العاقبة أعاذنا الله منها وسائر المسلمين.
وهذا قد تقدم الكلام عليه في الفصل الثاني وأنه رواه الطبراني في الأوسط من حديث أبي سعيد الخدري وروى الترمذي عن أنس مرفوعًا إن الصدقة لتطفئ غضب الرب وتدفع عن ميتة السوء وقال حسن غريب.
639 - (وقال - صلّى الله عليه وسلم - ما المعطي من سعة بأفضل أجرًا من الذي يقبل من حاجة) .
والحديث رواه صاحب القوت عن عائذ بن شريح عن أنس.
وقال العراقي: رواه ابن حبان في الضعفاء والطبراني في الأوسط من حديث أنس ورواه الكبير من حديث ابن عمر بسند ضعيف اهـ.
قلت: وكذا رواه أبو نعيم في الحلية ولفظه ولفظ الطبراني في الأوسط وكذا لفظ ابن حبان ما الذي يعطي بأعظم أجرًا من الذي يقبل إذا كان محتاجًا وفي مسند الطبراني فقال الهيثمي فيه عائذ بن شريح صاحب أنس وهو ضعيف وقال الذهبي في الميزان قال أبو حاتم في حديثه ضعف وقال ابن طاهر ليس بشيء وفيه أيضًا يوسف بن أسباط متروك وهذان أيضًا في مسند أبي نعيم وأما لفظ الطبراني في الكبير الذي أشار إليه العراقي ما المعطي من سعة بأفضل من الآخذ إذا كان محتاجًا وقوله بسند ضعيف أي فيه مصعب بن سعيد وهو ضعيف قاله الهيثمي.