فهرس الكتاب

الصفحة 2517 من 2785

ضبط ألفاظ تقدمت في الحديث قوله ضباير بضاد معجمة وباء موحدة آخره راء قال ابن الأثير في النهاية هي الجماعات في تفرقة واحدتها ضبارة بالكسر مثل عمارة وعماير وكل مجتمع ضبارة وقوله بطرف الجنة بضم المهملة وفتح الراء جمع طرفة وهي المستحدث من المال كالطرق والطارف وهو خلاف التليد والتالد وقوله ليبتهشن في النهاية يقال للإنسان إذا نظر إلى شيء فأعجب واشتهاه وأسرع نحوه قد بهش إليه وفي الصحاح بهش إليه يبهش بهشًا إذا ارتاح له وخف إليه قوله تنزو الروح في الصحاح ينزو إلى كذا أي ينازع إليه ويسرع ويثب إليه وفي النهاية نحوه وقيل تنزو أي تنسل وقوله دائبًا من الدؤب أي جادًا تعبًا وقوله عنقًا من العذاب أي طائفة منه وقوله كالصياصي بمهملتين وهي قرون البقر جمع صيصية بالتخفيف والسفود كتنور الحديدة التي يشوي بها اللحم والنحاس لا لهب فيه والتأجج بجيمين التوقد وقوله دهمًا يحتمل أن يكون بضم أوله أي سودًا فيكون جمع دهماء ويحتمل أن يكون بفتحه أي عددًا كثيرًا فيكون مفردًا والجمع دهوم وقوله فتقوضه بقاف ثم واو ثم ضاد معجمة في الصحاح قوضت البناء نقضته من غير هدم وتقوضت الحلق والصفوف انتقضت وتفرقت وفي النهاية تقويض الخيام قلعها وإزالتها وفوضت الحمرة جاءت وذهبت ولم تقر وأما حديث أبي هريرة الذي عزاه العراقي للنسائي فسيأتي للمصنف في بيان عذاب القبر وسؤال منكر ونكير وكذا حديث البراء الذي أشار إليه الحافظ ابن حجر ونتكلم عليهما هناك إن شاء الله تعالى.

3951/ أ- وقال الحسن البصري رحمه الله تعالى: (لا راحة للمؤمن إلا في لقاء الله ومن كانت راحته في لقاء الله تعالى فيوم الموت يوم سروره) رواه أبو نعيم في الحلية وقد رواه وكيع وأحمد كلاهما في الزهد عن ابن مسعود من قوله بلفظ لاراحة للمؤمن دون لقاء ربه قال السخاوي ورفعه بعضهم واستشهد له بحديث عائشة من أحب لقاء الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت