قلت: لفظ الحلية إن الرجل ليشرف في التجارة والإمارة فيطلع الله عز وجل إليه من فوق سبع سماوات فيقول اصرفوا هذا من عبدي فإني إن قيضته له أدخلته النار فيصبح يتظان بجيرانه من سبقني هكذا رواه من حديث ابن عباس وقد رواه أيضًا عن ابن مسعود موقوفًا عليه وروى الطبراني من حديث ابن عباس إن الرجل ليطلب الحاجة فيزويها الله عنه لما هو خير له فيتهم الناس ظالمًا لهم فيقول من سبقني.
قال ابن السبكي: (6/ 374) لم أجد له إسنادًا.
قال العراقي: رواه الديلمي في مسند الفردوس من حديث ابن مسعود وسلمان بإسناد ضعيف جدًا وهو باطل اهـ.
قلت: ورواه من رواية أبي عثمان النهدي عنهما ولفظه إن الله عز وجل خمر طينة آدم أربعين يومًا وليلة ثم أخذها بيده ثم قال هكذا قطعها بيده فخرج في يمينه كل نفس طيبة وخرج في يده الأخرى كل نفس خبيثة ثم شبك بين أصابعه حتى خلطها فلذلك يخرج الحي من الميت والميت من الحي والمؤمن من الكافر والكافر من المؤمن ورواه ابن مردويه من حديث سلمان بلفظ إن الله تعالى خمر طينة آدم أربعين صباحًا بلياليها ثم ضرب بيده اليمنى وكلتا يديه يمين فقطع قطعة ثم خلطها فمنها يخرج المؤمن من الكافر والكافر من المؤمن وليس في سياق حديثهما قوله بيده وقد روى الديلمي من حديث الحارث بن نوفل خلق الله ثلاثة أشياء بيده خلق آدم بيده وكتب التوراة بيده وغرس الفردوس بيده وعند مسلم من حديث أبي هريرة خلق الله آدم يوم الجمعة بيده الحديث.
قال ابن السبكي: (6/ 374) لم أجد له إسنادًا.
3681 - (رُوي في الفقير الذي أمر النبي - صلّى الله عليه وسلم - عليًا وأسامة) رضي الله عنهما (أن يغسلاه فغسلاه وكفناه ببردته فلما دفنه قال لأصحابه إنه يبعث يوم القيامة وجهه كالقمر ليلة البدر ولولا