الأوّلين والآخرين ليوم لا ريب فيه نادى مناد من كان أشرك في عمله لله أحدًا فليطلب ثوابه من عند غير الله فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك
3840/ ج - (وروي عن عبادهّ) بن الصامت رضي الله عنه عن النبي - صلّى الله عليه وسلم - (إن الله عز وجل يقول أنا أغنى الأغنياء عن الشركة من عمل عملًا فأشرك معي غيري ودعت نصيبي لشريكي) .
قال العراقي: رواه مالك في الموطأ بلفظ فهو له كله.
قلت: وروي نحوه من حديث الضحاك بن قيس إن الله تعالى يقول أنا خير شريك فمن أشرك معي شيئًا فهو لشريكي رواه الدارقطني وابن عساكر والضياء ورواه الخطيب في المتفق والمفترق بزيادة يا أيها الناس أخلصوا أعمالكم لله فإن الله لا يقبل من الأعمال إلا ما خلص له ويروى من حديث شداد بن أَوس بلفظ إن الله عز وجل يقول أنا خير قسيم لمن أشرك بي من أشرك بي شيئًا فإن عمله قليله وكثيره لشريكه الذي أشرك به بي أنا عنه غني رواه الطيالسي وأحمد وابن مردويه وأبو نعيم في الحلية وإسناده ضعيف وروى مسلم وابن خزيمة من حديث أبي هريرة بلفظ أنا أغنى الشركاء عن الشرك فمن عمل عملًا فأشرك فيه غيري فأنا منه بريء وهو للذي أشرك.
3840/ د- (وقال ابن مسعود رضي الله عنه قال رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - من هاجر يبتغي شيئًا من الدنيا فهو له) رواه سعيد بن منصور قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق عن عبد الله قال من هاجر يبتغي شيئًا فإنما له ذلك هاجر رجل ليتزوّج امرأة يقال لها أم قيس فكان يقال له مهاجر أم قيس وقد تقدم.
3841 - (وقال النبي - صلّى الله عليه وسلم - إن الصدق يهدي إلى البر) أي يوصل صاحبه إليه والبر بالكسر إسم يجمع الخير كله وقيل هو