قال العراقي: أخرجه العقيلي في الضعفاء في ترجمة حفص الآبري وقال حديث غير محفوظ وقد تقدم في العلم اهـ.
قلت: وكذا رواه الحسن بن سفيان في مسنده عن مخلد بن مالك عن إبراهيم بن رستم عن عمر العبدي عن إسماعيل بن سميع عن أنس قال ابن الجوزي موضوع إبراهيم لا يعرف والعبدي متروك ونازعه الجلال السيوطي فقال قوله هذا ممنوع وله شواهد فوق الأربعين فيحكم له على مقتضى صناعة الحديث بالحسن اهـ. ورواه كذلك الحاكم في التاريخ وأبو نعيم في الحلية والديلمي في مسند الفردوس والرافعي في تاريخ قزوين إلا أن لفظ الحاكم ما لم يداخلوا السلطان فإذا داخلوه فقد خانوا الرسل فاعتزلوهم ولفظ العقيلي أمناء الله على خلقه وفيه فقد خانوا الله والرسول وأخرج العسكري من حديث على الفقهاء أمناء الرسل ما لم يدخلوا في الدنيا ويتبعوا السلطان فإذا فعلوا ذلك فاحذروهم.
قال العراقي: رواه الحاكم من حديث عبد الله بن الشخير أقلوا الدخول على الأغنياء فإنه آجدر ألا تزدروا نعم الله عز وجل وقال صحيح الإسناد اهـ.
قلت: وأخرجه الذهبي وقد رواه أيضًا أحمد وأبو داود والنسائي وعبّر بأقلّوا ولم يقل لا تدخلوا لأنه قد تدعو الحاجة إلى الدخول عليهم قال ابن عون صحبت الأغنياء فلم أجد أكثر همًا مني أرى دابة خيرًا من دابتي وثوبًا خيرًا من ثوبي وصحبت الفقراء فاسترحت وقوله فإنها مسخطة أي يحملكم على السخط والكفران.
قال ابن السبكي: (6/ 314) لم أجد له إسنادًا.
1577 - (دُعي سعيد بن المسيب) رحمه الله (إلى البيعة للوليد وسليمان بن عبد الملك بن مروان) بن الحكم بن أبي العاص الأموي