فهرس الكتاب

الصفحة 339 من 2785

ولفظه يقول الله تعالى إنما أتقبل الصلاة فساقه وفيه ولم يبت مصرًا على خطيئة وفيه ويطعم الجائع ويؤوي الغريب ويرحم الصغير ويوقر الكبير فذلك الذي يسألني فأعطيه ويدعوني فأستجيب له ويتضرع إليّ فأرحمه فمثله عندي الخ وسيأتي للمصنف قريبًا هذا السياق بعينه عن ابن عباس مع اختلاف يسير.

وفي القوت وروى معنى الآية أي قوله تعالى وأقم الصلاة لذكرى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنما فرضت ثم ساقه إلى آخره.

وقال العراقي: أخرجه أبو داود والترمذي من حديث عائشة بنحوه دون ذكر الصلاة قال الترمذي حسن صحيح اهـ.

385 - (قال - صلى الله عليه وسلم - وقد رأى أنس بن مالك رضي الله عنه رجلًا يتوضأ) فقال (إذا صليت فصل صلاة موع) .

هكذا في القوت.

قال العراقي: أخرجه ابن ماجه من حديث أبي أيوب والحاكم من حديث سعد ابن أبي وقاص وقال صحيح الإسناد والبيهقي في الزهد من حديث ابن عمر ومن حديث أنس بنحوه اهـ قال تلميذه الحافظ وأخرجه أيضًا ابن أبي حاتم من حديث أنس.

386 - (قال - صلى الله عليه وسلم - من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر لم يزدد من الله إلا بعدًا) .

قال العراقي: رواه علي بن معبد في كتاب الطاعة والمعصية من حديث الحسن مرسلًا بإسناد صحيح ووصله ابن مردويه في تفسيره بذكر عمران بن حصين رضي الله عنه والمرسل أصح ورواه الطبراني وابن مردويه في تفسيره من حديث ابن عباس بإسناد لين وللطبراني من قول ابن مسعود لم لم تأمره صلاته بالمعروف وتنهاه عن المنكر الحديث وإسناده صحيح اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت