ومن زهد في الدنيا هانت عليه المصيبات).
قال العراقي: رواه ابن حبان في الضعفاء من حديث علي انتهى.
قلت: وكذلك البيهقي وتمام وابن عساكر وابن النجار مرفوعًا من حديثه وأما صاحب الحلية فأورده من طريق خلاس بن عمرو عنه مرفوعًا بلفظ وللصبر أربع شعب الشوق والشفقة والزهادة والترقب فمن اشتاق إلى الجنة سلا عن الشهوات ومن أشفق من النار رجع عن المحرمات ومن زهد في الدنيا تهاون بالمصيبات ومن ارتقب الموت سارع في الخيرات قال ورواه كذلك الأصبغ بن نباتة عن علي مرفوعًا ورواه الحارث عن علي موقوفًا مختصرًا ورواه قبيصة بن جابر عن علي من قوله ورواه العلاء بن عبد الرحمن عن علي من قوله.
قال العراقي: رواه الطبراني والحاكم من حديث أنس وقد تقدم انتهى.
قلت: ذكر في كتاب الصمت ورواه البيهقي أيضًا وصححه الحاكم وتعقب ورواه ابن عساكر عن أنس مرفوعًا ويروى لا يصبن إلا بعجب وفي رواية وذكر الله بدل وكثرة الذكر وأما قول عيسى عليه السلام فرواه ابن أبي الدنيا في الصمت.
3629 - (وقال ابن مسعود) رضي الله عنه (ركعتان من زاهد قلبه خير له وأحب إلى الله من عبادة المتعبدين المجتهدين إلى آخر الدهر أبدًا سرمدًا) رواه مسروق عنه كما في القوت.
قلت: وقد رُوي نحوه مرفوعًا من حديث أنس ركعتان من رجل ورع أفضل من ألف ركعة من مخلط رواه أبو نعيم وروى ابن النجار عن موسى بن جعفر عن أبيه عن جده ركعتان من عالم أفضل من سبعين ركعة من غير عالم