فهرس الكتاب

الصفحة 1214 من 2785

وهاه ابن حبان وقال حدث عن أنس بنسخة أكثرها موضوع ثم ساق منها هذا الخبر وحكم ابن الجوزي بوضعه وتعقبه الجلال وقال إن له شاهدًا وفي رواية حسنة بدل مغفرة وهكذا رواه أبو يعلي والعقيلي وابن عساكر وفي سند كل منهم زياد بن أبي حسان المذكور وللحديث طريق آخر ليس فيه زياد وهو ما أخرجه ابن عساكر من طريق عبد الله ابن عبد الرحمن بن أبي حصين عن أنس ولفظه من أغاث ملهوفًا أغاثه غفر الله له ثلاثًا وسبعين مغفرة واحدة في الدنيا واثنتين وسبعين في الدرجات العلى من الجنة الحديث.

1811 -(وقال - صلّى الله عليه وسلم - انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا فقيل كيف ينصره ظالمًا قال يمنعه من الظلم)

رواه البخاري في الصحيح من طريق معتمر بن سليمان عن حميد عن أنس به مرفوعًا وفيه قال يا رسول الله هذا ينصره مظلومًا فكيف ينصره ظالمًا فقال يأخذ فوق يديه وفي لفظ المغيرة تمنعه من الظلم فذاك نصرك إياه وروى البخاري أيضًا مختصرًا من طريق هشيم عن حميد الطويل وعبيد الله بن أبي بكر ابن أنس سمعا أنسًا به بل أخرجه في الإكراه من حديث عبيد الله فزاد فقال رجل يا رسول الله أنصره إذا كان مظلومًا أفرأيت إذا كان ظالمًا كيف أنصره قال تحجزه أو تمنعه من الظلم فإن ذلك نصره وقد رواه أيضًا أحمد والترمذي وعند مسلم من وجه آخر وفيه بيان سببه فرواه في الأدب من طريق زهير عن أبي الزبير عن جابر قال اقتتل غلامان غلام من المهاجرين وغلام من الأنصار فنادى المهاجري يا للمهاجرين ونادى الأنصاري يا للأنصار فقال ما هذا دعوة أهل الجاهلية قالوا يا رسول الله أن غلامين اقتتلا فكسع أحدهما الآخر فقال لا بأس ولينصر الرجل أخاه ظالمًا أو مظلومًا إن كان ظالما فلينهه فإنه له نصرة وإن كان مظلومًا فلينصره ورواه الدارمي وابن عساكر من حديث جابر بلفظ أنصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا إن يك ظالمًا فاردده عن ظلمه وإن يك مظلومًا فانصره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت