تحجي معنا قالت لم يكن لنا إلا ناضحان فحج أبو ولدها وابنها على ناضح وترك لنا ناضحًا ننضح عليه قال فإذا جاء رمضان فاعتمري فإن عمرة فيه تعدل حجة وقال البخاري حجة أو نحوًا معا قال وخرج أيضًا هذا الحديث من طريق جابر تعليقًا ولمسلم من طريق أخرى فعمرة في رمضان تقضي حجة أو حجة (معي) وسمى المرأة أم سنان وقد أخرج البخاري هذا الطريق وقال أم سنان الأنصارية
قال العراقي: ورواه الحاكم بزيادتها من غير شك اهـ
قلت: وأخرجه بتلك الزيادة الطبراني والبزار وسمويه في الفوائد عن أنس وفي طريق سمويه داود بن يزيد الأودي ضعيف وعزاه ابن العربي في شرح الترمذي إلى أبي داود بغير شك وقال أنه صحيح وقد روى من غير تلك الزيادة عن أم معقل ووهب بن خنيس أخرجه ابن ماجه وحديث الزبير بن العوّام أخرجه الطبراني في الكبير وحديث علي وأنس أخرجه البزار وأما الحديث الذي أورده البخاري تعليقًا أخرجه أيضًا أحمد وابن ماجه وحديث ابن عباس الذي أخرجه الشيخان أخرجه أيضًا أحمد وأبو داود وابن ماجه.
كذا أورده صاحب القوت
وقال العراقي: رواه الترمذي وحسنه وابن حبان من حدث ابن عمر اهـ
قلت: ولفظهما أنا أول من تنشق الأرض عنه ثم أبو بكر ثم عمر ثم آتي أهل البقيع فيحشرون معي ثم انتظر أهل مكة.
725/ أ- (وفي الخبر أن آدم عليه السلام لما قضى مناسكه لقيته الملائكة فقالوا له بَرَّ حجك يا آدم لقد حججنا هذا البيت قبلك بألفي عام) هكذا أورده صاحب القوت.
وقال العراقي: رواه المفضل الجندي ومن طريقه ابن الجوزي في العلل من حديث ابن عباس وقال لا يصح ورواه الأزرقي في تاريخ مكة موقوفًا على ابن عباس اهـ