قال العراقي في شرح التقريب: فإتيانه بصيغة الحصر يقتضي أنه إذا نوى مع القتال شيئًا آخر كان له ما نواه أهـ.
3840 - (فقد روى طاوس) بن كيسان اليماني (وعدة من التابعين) كمجاهد وسعيد بن جبير والحسن (أن رجلًا سأل النبي - صلّى الله عليه وسلم - عمن يصطنع المعروف أو قال يتصدق فيحب أن يحمد ويؤجر فلم يدر ما يقول له حتى نزلت فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملًا صالحًا ولا يشرك بعبادة ربه أحدًا وقد قصد الأجر والحمد جميعًا) رواه عبد الرزاق وابن أبي الدنيا في الإخلاص وابن أبي حاتم والحاكم نحوه عن طاوس بلفظ قال رجل يا نبي الله إني أقف أبتغي وجه الله وأحب أن يرى موطني فلم يرد عليه شيئًا حتى نزلت هذه الآية فمن كان يرجو لقاء ربه الآية هكذا رواه مرسلًا من رواية طاوس وقد تقدم في ذم الجاه والرياء ورواه الحاكم أيضًا وصححه والبيهقي موصولًا عن طاوس عن ابن عباس وروى ابن المنذر من طريق ابن جريج عن مجاهد قال قال رجل يا رسول الله أعتق وأتصدق وأحب أن يرى فنزلت وروي هناد في الزهد بلفظ جاء رجل إلى النبي - صلّى الله عليه وسلم - فقال يا رسول الله أتصدق بالصدقة وألتمس بها ما عند الله وأحب أن يقال لي خير فنزلت.
3840/أ - (وروى معاذ) بن جبل رضي الله عنه (عن النبي - صلّى الله عليه وسلم - أنه قال أدنى الرياء شرك) رواه الطبراني والحاكم وقد تقدم في ذم الجاه والرياء.
3840/ ب- (وقال أبو هريرة) رضي الله عنه (قال النبي - صلّى الله عليه وسلم - يقال لمن أشرك في عمله خذ أجرك ممن عملت له) .
قال العراقي: تقدم في ذم الجاه والرياء من حديث محمود بن لبيد بنحوه.
قلت: وروى ابن سعد وأحمد والترمذي وابن ماجة والبيهقي من حديث أبي سعد بن فضالة الأنصاري وكان من الصحابة إذا جمع الله