المصنف ويروى من قول عمر رضي الله عنه نهينا عن التكلف أخرجه البخاري من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه.
ووقع هذا في نسخة العراقى مرفوعًا إلى النبي - صلّى الله عليه وسلم - فقال لم أجد له أصلًا وأنت خبير بأنه من قول بعض الصوفية وهكذا هو في القوت أيضًا فتنبه لذلك.
قال ابن السبكي: (6/ 316) حديث (إذا صنع الرجل في بيت أخيه .... ) لم أجد له إسنادًا.
1667 - (قال - صلّى الله عليه وسلم - المرء على دين خليله ولا خير في صحبة من لا يرى لك مثل ما ترى له)
قال العراقي: تقدم الشطر الأوّل منه في الباب قبله وأما الشطر الثاني فرواه ابن عدي في الكامل من حديث أنس بسند ضعيف اهـ
قلت: أما الشطر الأؤل الذي مضى هو المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل وتقدم الكلام عليه وأما الشطر الثاني فقد رواه أيضًا العسكري في الأمثال من طريق سليمان بن عمر والنخعي بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس مرفوعًا ولفظه المرء على دين خليله ولا خير في صحبة من لا يرى لك من الخير مثل الذي ترى له وروى أيضًا من حديث ليث عن مجاهد قال كانوا يقولون لا خير لك في صحبة من لا يرى لك من الحق مثل ما ترى له ولأبي نعيم في الحلية عن سهل بن سعد رفعه لا تصحبن أحد إلا يرى لك من الفضل كما ترى له ورواه ابن حبان في روضة العقلاء لكن بلفظ مجاهد وشاهد ما ثبت في الأثر بأن يحب لأخيه ما يحبه لنفسه وقال الشاعر:
إن الكريم الذي تبقى مودته ... يرى لك الفضل إن صافى وإن صرما
ليس الكريم الذي إن زل صاحبه ... أفشى وقال عليه كل ما كتما