المطيعين منكم فإنه يخيل إليهم أمور صادقة وقال أيضًا حدثنا سريج حدثنا إسماعيل عن برد عن مكحول فمثله.
قال السيوطي في الأمالي: هذا أثر لا بأس به ورجال هذه الأسانيد ثقات إلا أن الحسن ومكحولًا لم يدركا عمر.
3957 - وقال أبو هريرة رضي الله عنه: (سمعت رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - يقول حضر ملك الموت رجلا يموت) أي في حالة النزع لقبض الروح (فنظر في قلبه فلم يجد فيه شيئًا ففك لحييه فوجد طرف لسانه لاصقًا بحنكه يقول لا إله إلا الله فغفر له بكلمة الإخلاص) بين به أن التوحيد المحض الخالص عن شوائب الشرك لا يبقى معه ذنب فنجاسة الذنوب عارضة والدافع لها قوي وإنما سميت كلمة الإخلاص لأن كل شيء يتصور أن يشوبه غيره فإذا صفا عن شوبه وخلص لله سمي خالصًا.
قال العراقي: رواه ابن أبي الدنيا في كتاب المحتضرين والطبراني في الكبير والبيهقي في الشعب وإسناده جيد إلا أن في رواية البيهقي رجلًا لم يسم وسمي في رواية الطبراني إسحاق بن يحيى بن طلحة وهو ضعيف أهـ.
قلت: وكذلك رواه الخطيب في التاريخ وابن لال في مكارم الأخلاق والديلمي في مسند الفردوس ولفظهم فشق أعضاءه فلم يجده عمل خيرًا ثم شق قلبه فلم يجد فيه خيرًا ففك لحييه والباقي سواء.
3958 - قال أبو سعيد الخدري رضي الله عنه: (قال رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - لقنوا موتاكم لا إله إلا الله) قال ابن حبان وغيره أراد به من حضره الموت أخبرنا عمر بن أحمد بن عقيل أخبرنا عبد الله بن سالم أخبرنا محمد بن العلاء الحافظ أخبرنا علي بن يحيى أخبرنا يوسف بن عبد الله الحسني أخبرنا الجلال أبو الفضل الحافظ أخبرتني أم الفضل ابنة