بن عمرو بهذا اللفظ والإسناد مصريون وفي الباب عن جابر وابن مسعود وابن عباس وأنس تقدم بيان ألفاظهم في أول الكتاب عند ذكر حديث أبي هريرة فليراجع وفي لفظ ابن مسعود من كتم علمًا عن أهله وتنكير علم في حيز الشرط يوهم شمول العلوم لكل علم حتى غير الشرعي وفي رواية ابن ماجة تقييده بنافع وخصه بعضهم بالشرعي والمراد به ما أخذ من الشرع أو توقف هو عليه وجود أو كمال والحديث نص في تحريم الكتم وخصه آخرون بما يلزمه تعليمه وتعين عليه.
153/ أ- (قال - صلى الله عليه وسلم - من كتم علمًا عنده ألجم بلجام من نار) .
تقدم هذا الحديث قريبًا وفي الباب الأوّل من هذا الكتاب دون قوله عنده.
قال العراقي: وهذه اللفظة في بعض طرق حديث أبي هريرة رواها ابن الجوزي في العلل المتناهية وأعلها بإسماعيل بن عمرو وذكر قول الدارقطني فيه أنه ضعيف إلا أن ابن حبان ذكره في الثقات.
وفي نسخة فقال أئمة مضلون أخرجه الإمام أحمد بن رواية أبي تميم الجيشاني واسمه عبد الله بن مالك قال سمعت أبا ذر يقول كنت محاضر النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى منزله فسمعته يقول غير الدجال أخوف على أمتي من الدجال فلما خشيت أن يدخل.
قلت: يا رسول الله أي شيء أخوف على أمتك من الدجال قال الأئمة المضلون.
قال العراقي: في إسناده عبد الله بن لهيعة مختلف فيه ورواه أبو يعلى من رواية جابر عن عبد الله بن يحيى عن علي بن أبي طالب رفعه غير الدجال أخوف عليكم أئمة مضلون وجابر هو ابن يزيد الجعفي ضعفه الجمهور وروى أحمد من طريق أبي المخارق زهير بن سالم عن عمير بن سعد الأنصاري أن عمر قال لكعب ما أخوف شيء تخوّفه على أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - قال أئمة مضلون قال