الكلم ونصرت بالرعب ومن حديث سعيد بن المسيب وأبي سلمة بن عبد الرحمن كلاهما عن أبي هريرة بلفظ أعطيت جوامع الكلم وفي لفظ بعثت جوامع الكلم ومن طريق العلاء عن أبيه عن أبي هريرة بلفظ أعطيت ومن حديث عطاء بن السائب عن أبي جعفر عن أبيه عن علي في حديث أعطيت خمسا ففيه وأعطيت جوامع الكلم وفي حديث أبي موسى الأشعري أعطيت فواتح الكلم وخواتمه ونص البخاري في الصحيح فيما رواه عن ابن شهاب قال بلغني في جوامع الكلم أن الله يجمع له الأمور الكثيرة التي كانت تكتب في الكتب قبله في الأمم في الواحد والأمرين ونحو ذلك.
قال ابن السبكي: (6/ 324) لم أجد له إسنادًا.
قال العراقي: روى الترمذي والنسائي في الكبرى من حديث صفوان بن عسال قال كنا مع النبي - صلّى الله عليه وسلم - في سفر بينما نحن عنده إذ ناداه أعرابي بصوت له جهوري يا محمد فأجابه رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - عن نحو من صوته هاؤم الحديث وقال أحمد في مسنده وأجابه نحوًا مما تكلم به الحديث فقد يؤخذ منه أنه - صلّى الله عليه وسلم - كان جهوري الصوت ولم يكن يرفعه دائمًا وقد يقال لم يكن جهوري الصوت وإنما رفع صوته رفقًا بالأعرابي حتى لا يكون صوته أرفع من صوته وهو الظاهر.
قال ابن السبكي: (6/ 324) لم أجد له إسنادًا.
2170 - (جاء أعرابي) أي من سكان البادية (يومًا وهو - صلّى الله عليه وسلم - متغير) لونه (ينكره أصحابه فأراد أن يسأله) في شيء (فقالوا لا تفعل يا أعرابي فإنا ننكر لونه فقال دعوني فوالذي بعثه بالحق نبيًا لا أدعه حتى يتبسم فقال يا رسول الله بلغنا أن المسيح يعني الدجال يأتي الناس بالثريد وقد هلكوا جوعًا أفترى لي بأبي وأمي أن أكف عن ثريده تعففًا وتنزهًا حتى أهلك هزالًا أم أضرب) اليد (في ثريده حتى إذا تضلعت شبعًا) أي امتلأت (آمنت بالله) وحده (وكفرت به) يعني الدجال (قالوا فضحك رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - حتى