فهرس الكتاب

الصفحة 1088 من 2785

ابن علي رفعه من خاف الله أخاف منه كل شيء وأخرجه أيضًا عن ابن مسعود من قوله بزيادة الشق الآخر ومن لم يخف الله أخافه من كل شيء وقال المنذري في الترغيب رفعه منكر لكن في الباب عن علي وغيره وبعضها يقوّي بعضًا وقال عمر بن عبد العزيز من خاف الله أخاف منه كل شيء ومن لم يخف الله خاف من كل شيء رواه البيهقي في الشعب.

قال ابن السبكي: (314) حديث حماد بن سلمة، مرفوعًا (إن العالم إذا أراد بعلمه وجه الله ... ) لم أجد له إسنادًا.

1579 - (لما استعمل) أمير المؤمنين (عثمان بن عفان) رضي الله عنه (ابن عامر) واليًا على البصرة (أتاه أصحاب رسول الله - صلّى الله عليه وسلم -) يسلمون عليه (وأبطأ عنه أبو ذر) رضي الله عنه (وكان له صديقًا فعاتبه) على ترك المجيء (فقال أبو ذر سمعت رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - يقول إن الرجل إذا ولى ولاية تباعد الله عنه) .

قال العراقي: لم أقف له على أصل اهـ.

قلت: ولكن له شاهد من حديث أبي هريرة عند الترمذي وما ازداد عبد من السلطان دنوا إلا ازداد من الله بعدًا وسنده صحيح ومن حديث عبيد بن عمير عند هناد بن السري ومن تقرب من ذي سلطان ذراعًا تباعد الله عنه باعًا وكل ذلك قد تقدم.

قال ابن السبكي: (6/ 314) على حديث أبو ذر لم أجد له إسنادًا.

قول المصنف قالت عائشة إلى آخره هذا غلط فإنه ما روى إلا من حديث ابن مسعود ولم أر أحدًا من الحفاظ نسبه إلى عائشة مطلقًا وقوله ترفعه مع غلطه في اختلاف هل هو مرفوع أو موقوف على ابن مسعود من قوله كما سيأتي بيان ذلك ثم وجدت بعد ذلك في كتاب المقاصد للحافظ السخاوي إن هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت