مات سلمان نظر في جميع ما ترك فإذا قيمته بضعة عشر درهمًا).
قال العراقي: رواه أحمد والحاكم وصححه وقد تقدم أهـ.
قلت: رواه أبو نعيم في الحلية فقال حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر حدثنا محمد بن شعيب التاجر حدثنا محمد بن عيسى الدامغاني حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال دخل سعد على سلمان يعوده فقال أبشر أبا عبد الله توفي رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - وهو عنك راض قال كيف يا سعد وقد سمعت رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - يقول لتكن بلغة أحدكم من الدنيا مثل زاد الراكب كذا رواه الدامغاني عن جرير عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر وقال أبو معاوية وغيره عن الأعمش عن أبي سفيان عن أشياخه حدثنا محمد بن أحمد أبو أحمد حدثنا عبد الله بن شيرويه حدثنا إسحاق بن راهويه أخبرنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن أبي سفيان عن أشياخه أن سعد بن أبي وقاص دخل على سلمان يعوده فبكى سلمان فقال له سعد ما يبكيك تلقى أصحابك وترد على رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - الحوض وتوفي رسول الله وهو عنك راض فقال ما أبكي جزعًا من الموت ولا حرصًا على الدنيا ولكن رسول الله عهد إلينا فقال ليكن بلغة أحدكم من الدنيا مثل زاد الراكب وهذه الأساود حولي وإنما حوله مطهرة أو أجانة ونحوها فقال له سعدًا عهد إلينا عهدًا نأخذ به بعدك فقال اذكر ربك عند همك إذا هممت وعند حكمك إذا حكمت وعند برك إذا أقسمت رواه مورق العجلي والحسن البصري وسعيد بن المسيب وعامر بن عبد الله عن سلمان حدثنا أبي حدثنا زكريا الساجي حدثنا هدبة بن خالد حدثنا حماد بن سلمة عن حبيب عن الحسن وحميد عن مورق العجلي أن سلمان لما حضرته الوفاة بكى فقيل ما يبكيك فقال عهد عهده إلينا رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - فقال ليكن بلاغ أحدكم كزاد الراكب قالا فلما مات نظروا في بيته فلم يروا إلا أكافًا ووطاءً ومتاع قوم نحوًا من عشرين درهمًا وممن رواه عن الحسن البصري بن يحيى والربيع بن صبيح والفضل بن دلهم