فهرس الكتاب

الصفحة 2636 من 2785

جاءت من الأرض كلما أتوا سماء قالوا ذلك حتى يأتوا به إلى أرواح المؤمنين فلهم أفرخ به من أحدكم بغائبه إذا قدم عليه فيسألونه ما فعل فلان فيقولون دعوه حتى يستريح فإنه كان في غم الدنيا فإذا قال لهم ما آتاكم فإنه قد مات يقولون ذهب إلى أمه الهاوية وأما الكافر فيأتيه ملائكة العذاب بمسح فيقولون اخرجي ساخطة مسخوطًا عليك إلى عذاب الله وسخطه فتخرج كأنتن ريح جيفة فينطلقون به إلى باب الأرض فيقولون ما أنتن هذه الريح كلما أتوا على أرض قالوا ذلك حتى يأتوا به أرواح الكفار لفظ الحاكم إلى قوله باب الأرض وما بعده لفظ النسائي وأخرجه أبو بكر المروزي في كتاب الجنائز عن القواريري عن حماد بن زيد عن بديل بن ميسرة عن عبد الله بن شقيق عن أبي هريرة قال إذا خرجت روح المؤمن تلقاها ملكان فصعدا بها فذكر من طيبها ويقول أهل السماء ريح طيبة جاءت من قبل الأرض صلّى الله عليك وعلى جسد كنت تعمرينه فينطلقون به إلى ربه تعالى ولحديث أبي هريرة طريق أخرى روى ابن ماجة والبيهقي عنه مرفوعًا قال تحضر الملائكة فإذا كان الرجل صالحًا قال اخرجي أيتها النفس الطيبة كانت في الجسد الطيب اخرجي حميدة وأبشري بروح وريحان ورب راض غير غضبان فلا تزال يقال لها كذلك حتى تخرج ثم يعرج بها إلى السماء فيفتح لها فيقال من هذا فيقولون فلان بن فلانة فيقال مرحبًا بالنفس الطيبة كانت في الجسد الطيب ادخلي حميدة وأبشري بروح وريحان ورب راض غير غضبان فلا تزال يقال لها ذلك حتى تنتهي إلى السماء السابعة فإذا كان الرجل السوء قال اخرجي أيتها النفس الخبيثة كانت في الجسد الخبيث اخرجي ذميمة وأبشري بحميم وغساق وآخر من شكله أزواج فلا تزال يقال لها ذلك حتى تخرج ثم يعرج بها إلى السماء فيستفتح لها فيقال من هذا فيقال فلان فيقال لا مرحبًا بالنفس الخبيثة كانت في الجسد الخبيث ارجعي ذميمة فإنها لا تفتح لك أبواب السماء فترسل من السماء ثم تصير إلى القبر وروى مسلم عن أبي هريرة قال إذا خرجت روح المؤمن تلقاها ملكان فيصعدان بها فذكر من طيبها ويقول أهل السماء ريح طيبة جاءت من قبل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت