حفاة فقلت يا رسول الله واسوأتاه ينظر بعضنا إلى بعض فقال شغل الناس قلت ما شغلهم قال نشر الصحائف فيها مثاقيل الذر ومثاقيل الخردل وروى ابن مردويه من حديث ابن عمر يحشر الناس يوم القيامة كما ولدتهم أمهاتهم حفاة عراة غرلًا قالت عائشة ينظر بعضهم إلى بعض قال شغل الناس يومئذٍ عن النظر وسموا بأبصارهم إلى السماء موقوفون أربعين سنة لا يأكلون ولا يشربون وفي رواية لمسلم قالت عائشة يا رسول الله النساء والرجال جميعًا ينظر بعضهم إلى بعض قال يا عائشة الأمر أشد من أن ينظر بعضهم إلى بعض وكذلك رواه الحاكم والبيهقي وعند الطبراني من حديث سهل بن سعد يحشر الناس يوم القيامة حفاة غرلًا قيل يا رسول الله ينظر الرجال إلى النساء فقال لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه من حديث الحسن بن علي يحشر الناس يوم القيامة حفاة عراة قالت امرأة يا رسول الله فكيف يرى بعضنا بعضًا قال إن الأبصار يومئذ شاخصة وروى عبد بن حميد والترمذي والحاكم وصححاه وابن مردويه والبيهقي في البعث من حديث ابن عباس يحشرون حفاة عراة غرلًا فقالت زوجته أينظر بعضنا إلى عورة بعض فقال يا فلانة لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه وروى الشيخان من طرق عن المغيرة بن النعمان عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال قام فينا رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - يوعظه فقال إنكم محشورون عراة غرلًا فأول الخلائق يكسى إبراهيم وروى ابن مردويه من حديث ابن عمر يحشر الناس يوم القيامة كما ولدتهم أمهاتهم حفاة عراة غرلًا قالت عائشة ينظر بعضهم إلى بعض قال شغل الناس يومئذ عن النظر وسموا بأبصارهم إلى السماء موقوفون أربعين سنة لا يأكلون ولا يشربون وروى أحمد وأبو يعلى والخرائطي في مساوئ الأخلاق والطبراني والحاكم والضياء من حديث عبد الله بن أنيس الأنصاري يحشر الله عز وجل الناس يوم القيامة عراة غرلًا بهما قالوا وما بهما قال ليس معهم شيء ثم يناديهم بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب أنا الملك أنا الديان ويكون القصاص بالحسنات والسيئات.
قال ابن السبكي: (6/ 385) هو معروف من حديث عائشة،