فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 595

سليم، وهو ضعيف [1] .

ثم هو معارض بروايات أصح منه، فيها التصريح بأن مجاهدا يرى أن المراد بالمقام المحمود: هو شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم يوم القيامة [2] . خرجها ابن جرير، وغيره عن طريق ابن أبي نجيح، قال الألباني: هو الثابت عن مجاهد نفسه من طريقين عنه عند ابن جرير، وأما رواية الجلوس على العرش فليس لها طريق معتبر لأنها من رواية الليث، وعطاء ابن السائب [3] ، وأبي يحيى القتات [4] ، وجابر بن يزيد [5] ، والأولان مختلطان،

(1) قال ابن حجر في التقريب: صدوق اختلط جدا ولم يتميز حديثه فترك، التقريب (464) ، وقال الذهبي بعد أن ساق أقوال أهل العلم فيه قلت: بعض الأئمة يحسّن الليث، ولا يبلغ حديثه مرتبة الحسن، بل عداده في مرتبة الضعيف المقارب، فيروى في الشواهد والاعتبار، وفي الرغائب والفضائل أما الواجبات فلا اهـ. السير (6/ 184) ، والضعفاء للنسائي (209) والكواكب النيرات (493) والضعفاء لابن الجوزي (3/ 29) ، ونهاية الاغتباط بمن رمى من الرواة بالاختلاط (295) .

قلت: وإذا ثبت هذا الرأي، أي: ضعف الليث فلا يسوغ الأخذ عنه في هذه الرواية، لا سيما وقد روي ما يخالفها مما هو أصح منها.

(2) تفسير الطبري (15/ 144) ، وأورده ابن كثير في تفسيره من رواية ابن جرير (5/ 101) ، وابن الجوزي في تفسيره (5/ 76) .

(3) من رواية شريك عن عطاء عن مجاهد، ينظر كتاب السنة لأبي بكر بن الخلال الأثر ذو الرقم (294، 297) ، وعطاء بن السائب، أبو محمد الثقفي، صدوق اختلط. التقريب (391) .

وقال ابن معين: حديثه ضعيف إلا ما كان عن شعبة وسفيان. تاريخ ابن معين (2/ 403) ، وينظر الضعفاء للعقيلي (3/ 398) ، ولسان الميزان (7/ 305) ، وشرح علل الترمذي (308) ، والكواكب النيرات (319) .

(4) من رواية شريك قال حدثنا أبو يحيى القتات عن مجاهد به. ينظر كتاب السنة لأبي بكر بن الخلال الأثر ذو الرقم (296) . وأبو يحيى القتات لين الحديث والتقريب (684) ، وقد ضعفه أحمد وابن معين، ينظر الاستغناء (2/ 1000) ، والكنى للدولابي (2/ 165) ، والميزان (4/ 586) .

(5) من رواية شريك، قال حدثنا جابر بن يزيد، عن مجاهد به، ينظر كتاب السنة أثر (297) ، وجابر بن يزيد بن الحارث الجعفي، ضعيف رافضي قال البخاري: متروك، التقريب (137) ، الضعفاء الصغير (28) ، والمغني في الضعفاء (1/ 126) ، الكامل في الضعفاء (2/ 537) ، والضعفاء والمتروكين للدارقطني (168) ، والمجروحين (1/ 208) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت