رواية الشعبي [1] في حين كان المروي عن علقمة من طريق إبراهيم [2] .
وكان مسروق يكره الرأي والقياس، يقول رحمه الله: إني أخاف وأخشى أن أقيس [3] .
هو عبيدة بن عمرو السلماني المرادي [4] ، أحد كبار التابعين، أدرك النبي صلى الله عليه وسلّم ولم يره، قال رحمه الله: صليت قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلّم بسنتين ولم أره [5] .
قال الشعبي: كان عبيدة يوازي شريحا في القضاء [6] وقد برع رحمه الله في الفقه [7] .
وكان كثير الورع والتوقي، يقول ابن سيرين: ما رأيت رجلا كان أشد توقيا من عبيدة [8] .
وكان من توقيه أن دعا بكتبه عند موته فمحاها، وقال: أخشى أن تضعوها على غير موضعها [9] .
(1) من أمثلة ذلك انظر الآثار الواردة في تفسير الطبري: 3206، 4244، 4245، 4447، 4451، 4514، 4585، 4909.
(2) من ذلك الآثار: 3185، 3187، 3254، 3376، 3422، 4520، 4564.
(3) سنن الدارمي (1/ 65) .
(4) تهذيب الأسماء واللغات (1/ 317) ، والأنساب (3/ 276) ، وطبقات الفقهاء (80) .
(5) التاريخ الكبير (6/ 82) ، والجرح (6/ 91) ، وتاريخ بغداد (11/ 118) ، والاستيعاب (2/ 444) .
(6) تاريخ بغداد (11/ 119) ، وتاريخ الإسلام (ح 61هـ / 482) ، والتهذيب (7/ 84) .
(7) النجوم الزاهرة (1/ 189) ، والسير (4/ 40) ، والتهذيب (7/ 85) ، والشذرات (1/ 78) .
(8) تهذيب الأسماء (11/ 317) ، والأنساب (3/ 277) ، وتاريخ الإسلام (ح 61هـ / 483) .
(9) العلم لأبي خيثمة (136) ، وسنن الدارمي (1/ 121) ، وطبقات ابن سعد (6/ 94) .