فهرس الكتاب

الصفحة 244 من 595

دارجا في عبارات المتقدمين من السلف.

فعند قوله سبحانه: {وَلََا تَأْكُلُوا مِمََّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللََّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ} [1] قال:

فنسخ، واستثنى من ذلك [2] فقال: {وَطَعََامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتََابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعََامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ} [3] .

وعند قوله تبارك وتعالى: {مَنْ كَفَرَ بِاللََّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمََانِهِ إِلََّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمََانِ وَلََكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللََّهِ وَلَهُمْ عَذََابٌ عَظِيمٌ} [4] .

ثم قال: ثم نسخ واستثنى من ذلك [5] ، فقال:

{ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هََاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مََا فُتِنُوا ثُمَّ جََاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهََا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ} [6] .

ثانيا: معرفة المكي، والمدني:

كما كان رحمه الله من المهتمين بمعرفة المكي، والمدني، وقد عني بتحديد كثير من السور المكية، والمدنية، وفاق غيره من التابعين [7] في هذا المضمار، ومما يدل على اهتمامه بهذا الجانب عنايته بتحديد بعض المستثنى من سور محدودة، ولم يتوسع في ذلك [8] .

ينظر بعض الأمثلة في كتاب الإيضاح الصفحات التالية: (148) ، (169) ، (270) ، (272) ، (283) ، (287) ، (295) ، (360) ، (386) ، (405) ، (411) .

(1) سورة الأنعام: آية (121) .

(2) تفسير الطبري (12/ 87) 13835.

(3) سورة المائدة: آية (5) .

(4) سورة النحل: آية (106) .

(5) تفسير الطبري (14/ 184) .

(6) سورة النحل: آية (114) .

(7) باستثناء قتادة فإنه قد فاق شيخه في هذا الباب، وجاء الحسن بعده.

(8) ينظر زاد المسير (6/ 315) ، (8/ 427) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت