بإحسان [1] .
وقال أيضا: أخذ الدية عفو حسن [2] .
وعند تأويل قوله جل وعلا: {وَإِذََا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُوا الْقُرْبى ََ وَالْيَتََامى ََ وَالْمَسََاكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا} [3] . قال: هي ثابتة، ولكن الناس بخلوا، وشحّوا [4] .
كما كان لهذا المسلك أثره في دقة استنباطه لكثير من الفوائد الدعوية عند تفسيره لبعض الآيات.
فمن ذلك ما ورد عنه، عند تأويله لقوله جل ثناؤه: {وَشََاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ} [5] .
قال: قد علم الله أنه ما به إليهم من حاجة، ولكن أراد أن يستن به من بعده [6] .
وقال أيضا: ما تشاور قوم قط إلا هدوا لأرشد أمورهم [7] .
(1) تفسير الطبري (3/ 368) 2579.
(2) تفسير الطبري (3/ 369) 2588.
(3) سورة النساء: آية (8) .
(4) تفسير الطبري (8/ 8) 8667، 8668، وتفسير الماوردي (1/ 456) ، وتفسير ابن عطية (4/ 27) ، وزاد المسير (2/ 21) ، وتفسير القرطبي (5/ 33) .
(5) سورة آل عمران: آية (159) .
(6) تفسير ابن أبي حاتم (ص 632) 1745، وروضة العقلاء (191) ، والبيهقي في السنن بلفظ:
ولكن أراد أن يستن بذلك الحكام بعده (7/ 46) ، وأشار إلى هذه الرواية النووي في تهذيب الأسماء (1/ 163) ، وأوردها السيوطي في الدر، وعزاها إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والبيهقي عن الحسن به (2/ 358) .
(7) تفسير الطبري (7/ 344) 8130، وابن أبي شيبة في مصنفه (9/ 10) ، وابن أبي حاتم في تفسيره، بلفظ: والله ما تشاور قوم قط، إلا عزم الله لهم بالرشد وبالذي ينفع (632) 1743، وينظر تفسير الماوردي (1/ 433) ، وتفسير ابن عطية (3/ 281) ، وزاد المسير (1/ 488) ، وأورده السيوطي في الدر، وعزاه إلى ابن أبي شيبة، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، عن الحسن به (2/ 359) .