فهرس الكتاب

الصفحة 370 من 595

ومما ينبغي بيانه في هذه المقدمة أن الشام واليمن ومصر لن أدرسها كمدارس، وإنما سوف أدرسها كبقاع بها بعض الآثار، لكن لم يكن لها منهج مستقل، وآثار كثيرة حتى

تجعل كمدرسة مستقلة.

وبعد هذه المقدمة أعود إلى مقصودي في هذا الفصل، فأبدأ الحديث عن أهم هذه المدارس وأعلمها في التفسير.

المبحث الأول

المدرسة المكية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت