فهرس الكتاب

الصفحة 433 من 595

المروي من تفسير القرآن عن ابن سيرين رحمه الله.

فمن أهم الأسباب التي تطالعنا عند الرجوع إلى سيرة هذا الإمام ما يلي:

1 -الورع، وحب الخفاء، والخوف من الشهرة:

كان ابن سيرين رحمه الله كثير الورع، يقول عنه سفيان الثوري: لم يكن كوفي ولا بصري في مثل ورع ابن سيرين [1] .

وعن مورق العجلي قال: ما رأيت أحدا أفقه في ورعه، ولا أورع في فقهه من محمد بن سيرين [2] .

ويقول هشام الدستوائي: ما رأيت أحدا أفضل من الحسن، ولا أورع من ابن سيرين [3] .

وعن يونس بن عبيد قال: أما الحسن، فإني لم أر رجلا أقرب قولا من فعل، من الحسن.

وأما ابن سيرين، فإنه لم يعرض له أمران في دينه، إلا أخذ بأوثقهما [4] .

وعن الحجاج بن الأسود قال: تمنى رجل فقال: ليتني بزهد الحسن، وورع ابن سيرين [5] .

وكان من شدة ورعه أنه يدع الحلال تأثما [6] ، وكان يقول: نفسي تكلفني أشياء،

(1) السير (4/ 610) .

(2) طبقات ابن سعد (7/ 196) ، والمعرفة (2/ 56) ، ومختصر تاريخ دمشق (22/ 221) .

(3) تاريخ أبي زرعة (2/ 683) .

(4) المرجع السابق (2/ 684) .

(5) المعرفة (2/ 61) ، وطبقات ابن سعد (7/ 165) .

(6) مختصر تاريخ دمشق (22/ 223) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت