فهرس الكتاب

الصفحة 434 من 595

وددت أنها لا تكلفني [1] .

وعن ابن عون قال: كان محمد يغتسل كل يوم [2] ، وقد علق الذهبي على هذا بقوله: كان محمد مشهورا بالوسواس [3] .

وكان لهذا الورع أثره عليه، في بث علمه، وبلاغه، فكان يكره الشهرة ويؤثر الخفاء، وكان يقول: لم يكن يمنعني عن مجالستكم إلا مخافة الشهرة [4] .

وكان رحمه الله يبقى مستخفيا في البصرة [5] ، وأقام في دمشق أربع سنين لا يعرف [6] . وكان من أشد الناس إزراء على نفسه [7] .

يقول ابن شبرمة: لم أر أجبن من فتوى منه [8] .

ويقول عبد الله بن عون: ما لقيت آلف من ثلاثة: رجاء بن حيوة بالشام، والقاسم ابن محمد بالحجاز، وابن سيرين بالعراق [9] .

وكان رحمه الله إذا أراد أن يحدث كأنه يتقي شيئا، وكأنه يحذر شيئا [10] .

وكان من المفارقات الرئيسة بينه وبين الحسن، أن الحسن تكلم وبلّغ العلم احتسابا، وسكت ابن سيرين احتسابا [11] .

(1) طبقات ابن سعد (7/ 200) .

(2) المرجع السابق (7/ 203) ، والسير (4/ 618) .

(3) السير (4/ 618) .

(4) الحلية (2/ 271) ، وتاريخ بغداد (5/ 335) .

(5) المعرفة (2/ 67) ، ومختصر تاريخ دمشق (22/ 217) .

(6) مختصر تاريخ دمشق (22/ 217) .

(7) تاريخ بغداد (5/ 335) ، والسير (4/ 615) .

(8) السير (4/ 614) .

(9) المعرفة (2/ 368) .

(10) طبقات ابن سعد (7/ 194) ، ومختصر تاريخ دمشق (22/ 221) .

(11) العلل لأحمد (3/ 137) 4601، وتهذيب الأسماء (2/ 58) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت