هو عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي [1] .
ولد سنة ثلاث وعشرين [2] ، وأمه أسماء بنت أبي بكر الصديق [3] ، وخالته عائشة أم المؤمنين رضي الله عنهما فحدث عن عائشة ولازمها، وجالس زيد بن ثابت، وأبا هريرة، وغلب أصحابه بكثرة الدخول على عائشة [4] .
ولذا فقد كان من أكثر أصحابه من المدنيين حديثا، يقول ابن شهاب: جالست سعيد بن المسيب فكان يعيد الرجيع من حديثه، وكان عروة بحرا ما تكدره الدلاء [5] .
وعدّه ابن القيم من أغزرهم، وأكثرهم حديثا [6] .
يقول عنه ابنه هشام وهو من أكثر الرواة عنه: ما تعلمناه جزء من ألف جزء من أحاديثه [7] .
ولذا كان رحمه الله لا يقول في شيء برأيه، وفي ذلك يقول ابنه هشام: ما رأيت عروة يسأل عن شيء قط فقال فيه برأيه [8] .
(1) طبقات ابن سعد (5/ 178) ، وتهذيب الأسماء (1/ 331) ، ووفيات الأعيان (3/ 255) .
(2) السير (4/ 422) ، ومختصر تاريخ دمشق (17/ 5) ، وطبقات الحفاظ (23) .
(3) طبقات ابن سعد (5/ 178) ، وتهذيب الأسماء (1/ 331) ، ووفيات الأعيان (3/ 255) .
(4) السير (4/ 424) ، ومختصر تاريخ دمشق (17/ 7) .
(5) تاريخ أبي زرعة (1/ 418) ، والإرشاد (1/ 191) ، وتاريخ الخميس (2/ 313) ، والشذرات (1/ 104) .
(6) إعلام الموقعين (1/ 17) .
(7) التاريخ الكبير (7/ 32) ، وتهذيب الأسماء (1/ 332) ، وطبقات الحفاظ (23) .
(8) مختصر تاريخ دمشق (17/ 9) .