فهرس الكتاب

الصفحة 343 من 595

والرواية لجل تفسيره، ومن أبرزهم مغيرة بن مقسم الذي نقل ما يزيد عن ثلث تفسيره، وكان من أعلم الناس بإبراهيم. كما قال ابن المديني [1] .

ونقل ما يزيد عن ربع تفسيره من رواية منصور بن المعتمر، الذي كان من أثبت الناس في حديثه عن إبراهيم. قاله يحيى بن سعيد [2] .

وكان لهذا الحرص من أصحابه الأثر البالغ في كثرة المروي عنه.

4 -إعراضه عن الرواية عن أهل الكتاب:

وهذه سمة ظاهرة عند مفسري الكوفة إلا أن إبراهيم تميز بمزيد حذر وبعد، فلم أجد له بعد مراجعتي لتفسيره في هذا شيئا يذكر [3] .

هذه بعض أهم الأسباب التي أثرت في نتاج الرواية عنه، وكذا أهم المميزات، التي امتاز بها إبراهيم، وفاق فيها غيره.

(1) المعرفة (3/ 14) .

(2) المعرفة (3/ 12) ، وشرح علل الترمذي لابن رجب (293) .

(3) ورد عنه رواية واحدة عند الطبري عند قوله تعالى: {فَخَرَجَ عَلى ََ قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ} القصص: آية (79) ، قال: في ثياب حمر (20/ 115) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت