فهرس الكتاب

الصفحة 294 من 595

2 -عنايته، ومتابعته لأشباه القرآن وكلياته:

فعند تأويله لقوله تبارك، وتعالى: {وَلَهُمْ عَذََابٌ أَلِيمٌ} [1] قال: الأليم: الموجع في القرآن كله [2] .

وعند قوله جل وعلا: {الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلََاقُوا رَبِّهِمْ} [3] ، قال: إن الظن هاهنا يقين [4] .

وعند قوله سبحانه: {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصََارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ} [5] ، قال: كل فرج ذكر حفظه في القرآن فهو من الزنا، إلا هذه {وَقُلْ لِلْمُؤْمِنََاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصََارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ} [6] ، فإنه يعني: الستر [7] .

3 -قلة تعرضه لتفسير آيات الأحكام:

ومال في هذا القليل المروي عنه إلى رأي المكيين [8] ، فعند قوله تبارك وتعالى:

{فَلََا رَفَثَ} [9] .

(1) سورة البقرة: آية (10) .

(2) تفسير ابن أبي حاتم (49) 119، وأورده السيوطي في الدر، وعزاه إلى ابن أبي حاتم عن أبي العالية به (1/ 76) .

(3) سورة البقرة: آية (46) .

(4) تفسير الطبري (2/ 19) 861، وتفسير ابن أبي حاتم (157) 497.

(5) سورة النور: آية (30) .

(6) سورة النور: آية (31) .

(7) تفسير الطبري (18/ 116) ، جاء سياق الآية في غض الأبصار، فرجح بعض المفسرين أن المراد هنا الستر لتناسب السياق، وإلى هذا مال ابن جرير الطبري (18/ 116) .

(8) بينما كان المروي عن البصريين وخاصة الحسن كثيرا.

(9) سورة البقرة: آية (117) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت