هو مسروق بن الأجدع بن مالك بن أمية [1] ، أبو عائشة الوادعي الهمداني [2] .
يقول الخطيب البغدادي: يقال: إنه سرق وهو صغير، ثم وجد فسمي مسروقا [3] .
عداده في كبار التابعين، وفي المخضرمين الذين أسلموا في حياة النبي صلى الله عليه وسلّم [4] .
يقول فيه الشعبي: كان مسروق أعلم بالفتوى من شريح، وكان شريح أعلم بالقضاء من مسروق، وكان شريح يستشير مسروقا، وكان مسروق لا يستشير شريحا [5] .
وكان الشعبي يقول: ما رأيت أحدا أطلب للعلم في أفق من الآفاق من مسروق [6] .
وكان رحمه الله قد أخذ عن ابن مسعود، وعن غيره، وفي ذلك يقول ابن المديني: مسروق صلى خلف أبي بكر، ولقي عمر وعليا [7] ، وقدم المدينة وسأل عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلّم فدل على زيد بن ثابت، يقول: قدمت المدينة فسألت عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلّم فإذا زيد من الراسخين [8] .
(1) تاريخ بغداد (13/ 232) ، والتذكرة (1/ 49) ، والإصابة (3/ 492) ، وطبقات الحفاظ (4) ، والخلاصة (374) .
(2) تاريخ الثقات (426) ، والكنى لأحمد (109) .
(3) تاريخ بغداد (13/ 232) ، ومختصر تاريخ دمشق (24/ 244) .
(4) السير (4/ 64) ، والإصابة (3/ 492) .
(5) المعرفة (2/ 588) ، والإصابة (3/ 492) .
(6) العلم لأبي خيثمة (117) ، والعلل لأحمد (2/ 451) 3003، وتاريخ أبي زرعة (1/ 652) .
(7) العلل (76) .
(8) المعرفة (1/ 484) ، وتاريخ أبي زرعة (1/ 654) .