مسعود [1] ، وكان يشبه بابن مسعود في هديه، ودله، وسمته [2] .
قرأ القرآن على ابن مسعود [3] ، وكان ابن مسعود رضي الله عنه يقول: ما أقرأ شيئا، وما أعلم شيئا، إلا وعلقمة يقرؤه، ويعلمه [4] .
وكان من أقرئهم في الكوفة [5] .
وكان رحمه الله ممن غلب جانب الورع والإقلال في العلم بعامة، وفي التفسير بخاصة، فلم يأت عنه فيه إلا القليل [6] .
وكان على جانب كبير من العبادة والنسك، يقول عنه مرة: كان علقمة من الربانيين [7] .
وقد كان الربيع بن خثيم، وهو من أشد الكوفيين اجتهادا في العبادة يأتي علقمة فيقول: ما أزور أحدا ما أزورك [8] .
توفي رحمه الله سنة ثنتين وستين [9] .
(1) التهذيب (7/ 177) .
(2) العبر (1/ 49) ، والمستدرك (3/ 320) ، والمعرفة (2/ 553) ، واللباب (3/ 304) ، وتاريخ أبي زرعة (1/ 650) .
(3) معرفة القراء الكبار (1/ 45) ، والسير (4/ 54) .
(4) التذكرة (1/ 48) ، ومعرفة القراء الكبار (1/ 45) ، وتهذيب الكمال (20/ 305) .
(5) السير (4/ 59) ، ومختصر تاريخ دمشق (17/ 169) .
(6) رجعت إلى تفسير ابن كثير فلم أجد له إلا سبع (7) روايات، وعند القرطبي (66) قولا، جلها في تفسير آيات الأحكام.
(7) تاريخ أبي زرعة (1/ 650) ، والعلل لأحمد (1/ 446) 1003، والمعرفة (2/ 556) .
(8) السير (4/ 59) .
(9) المعارف (190) ، ومعرفة القراء الكبار (1/ 45) ، والتذكرة (1/ 48) .