سمعت:
لهم صيد بحر وصيد ساهرة [1]
في رواية عنه قال: أولم تسمعوا ما قال أمية بن أبي الصلت:
لهم وفيها لحم ساهر وبحر [2] .
هو من أكثر مفسري التابعين تنقلا بين الأقاليم، ورحلة إلى البلدان، وقد أفاد من ذلك، وكان هذا من أسباب تفوقه، وتعدد مصادره.
يقول الإمام أحمد: ولم يدع موضعا إلا خرج إليه: خراسان، والشام، واليمن، ومصر، وإفريقية [3] .
وصدر ابن كثير ترجمته بقوله: أحد التابعين، المفسرين المكثرين، والرحالين الجوالين [4] .
وقال ابن خلكان: كان عكرمة كثير التطواف، والجولان في البلاد [5] ، وأشار إلى كثرة دورانه في البلاد: الحاكم النيسابوري [6] ، والذهبي [7] ، وابن حجر [8] ،
(1) تفسير الطبري (30/ 36) ، وأورده السيوطي في الدر، وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن عكرمة بنحوه (8/ 408) .
(2) تفسير الطبري (30/ 36) ، (30/ 37) والبيت لأمية. ينظر الديوان (54) ، وفرائد القلائد (ص 32) ، ولمزيد من الأمثلة ينظر تفسير الطبري (29/ 145) ، (30/ 399) .
(3) السير (5/ 30) .
(4) البداية (9/ 275) .
(5) وفيات الأعيان (3/ 266) .
(6) نقله ياقوت في معجم الأدباء (12/ 182) .
(7) السير (5/ 15) ، والعبر (100/ 1) ، وتاريخ الإسلام (176) .
(8) التهذيب (7/ 265) .